جدل بشأن “إصابة مجتبى خامنئي”.. ماذا قال نجل الرئيس الإيراني؟
ضجّت المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية بالحديث عن إصابة مجتبى خامنئي، الذي تم انتخابه لخلافة والده في منصب المرشد الأعلى لإيران، ولم يظهر ليقول كلمة بمناسبة تعيينه.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز الأمريكية” وموقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري أن مجتبى خامنئي أُصيب في قدميه خلال اليوم الأول من الحرب، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن مدى خطورة الإصابة لا يزال غير معروف، مرجحة أن تكون سببا لعدم ظهوره العلني حتى الآن.
وتداول نشطاء صورة مفبركة قيل إنه مجتبى بعد إصابته في الذراع والساقين، مؤكدين أن الإعلام الإيراني نشرها، في حين أنها لم تظهر في أي وسيلة من طهران.

في ذات السياق، قال نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، إن المرشد الجديد “بخير وصحة جيدة” رغم إصابته خلال الحرب، وتحديدا يوم 28 فيفري الماضي، أي في نفس الغارة الأمريكية-الصهيونية التي أودت بحياة والده.
وقالت وكالة “رويترز” إن مذيع في التلفزيون الحكومي أكد على ما يبدو الشائعات المنتشرة عن إصابة مجتبى، واصفا إياه “بجانباز” أو “المحارب القديم الجريح” في حرب رمضان، مثلما تسمي إيران الصراع الحالي.
هذا الشخص.. نسيت اسمه، يؤكد اصابة مجتبى خامنئي مع أبيه ولذلك لم يظهر..pic.twitter.com/6QOroaCy7j https://t.co/cPNZBg9QU9
— المشهد العالمي🌐 (@Machhad517) March 10, 2026
وتساءلت نيويورك تايمز الأمريكية عن سبب اختفاء المرشد الجديد، لافتة إلى أنه لم يظهر في أي تسجيل مصور أو مناسبة عامة منذ تعيينه قبل أيام، كما لم يصدر عنه أي بيان رسمي، ومرجحة أن يكون السبب إما إصابته الشديدة أو الخوف من تحديد مكانه واغتياله.
وزعمت بعض الأطراف أن الإعلان عن اختيار مجتبى جاء من باب التمويه لحين تعيين مرشد جديد وتوفير كل سبل الحماية له.
هناك قراءات عدة لمصير #مجتبي_خامنئي قد يكون أُصيب إصابة بالغة أو قُتل أو تعيينه تمويها لإختيار مرشد جديد :
رئيس صحيفة إندبندنت عربية :#السعودية تنتظر من المُرشد الجديد أن يُوضح موقفه فهناك اختلاف كبير بين موقف المُرشد والحرس الثوري ٫ الخطر الأكبر أن وزير خارجية ورئيس إيران… pic.twitter.com/y6X44Jwgls— جلوي آل رشيد 🇸🇦 (@Alyami2030P) March 11, 2026
ومساء الأحد 8 مارس الجاري، أكد عضو في مجلس الخبراء القيادي في إيران، الهيئة المكلفة باختيار المرشد الأعلى الجديد، أن اسم خامنئي سيظل مرشدا للبلاد، في إشارة واضحة إلى انتخاب مجتبى.
وفي مقطع فيديو بثته وسائل الإعلام الإيرانية، قال حسين علي إشكوري: “لقد حُسمت مسألة تحديد القيادة”. وأضاف: “سيظل اسم خامنئي مرشدا. لقد تم التصويت، وآمل أن تعلن السلطات النتيجة. لا داعي للقلق”.
وأنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه سيواصل ملاحقة كل من سيتولى منصب الزعيم الأعلى الإيراني خلفا لآية الله علي خامنئي.