جدل “بيزنطي” حول المفاضلة بين ملعبي البليدة و”5 جويلية”
مايزال الجدل البيزنطي العقيم مستمرّا حول المفاضلة بين ملعبي “مصطفى شاكر” بالبليدة و”5 جوييلة” بالعاصمة، بالنسبة لمقابلات المنتخب الوطني الجزائري.
وأُثير هذا التساؤل، الخميس، خلال انعقاد أول مؤتمر صحفي للناخب الوطني الجديد ميلوفان راييفاتش.
وقال التقني الصربي إنه تباحث مع الفاف هذا الأمر، ولم يفصل بعد حول الملعب الذي سـ “يُرسّم” في عهدته ميدانا لمقابلات “محاربي الصحراء”، مُشيرا إلى أن ملعب “مصطفى شاكر” سيحتضن مباراة المنتخب الوطني والضيف فريق اللوزوطو، في أول مواجهة له مع “الخضر”.
ويتبارى المنتخب الوطني مع الضيف فريق اللوزوطو ما بين الـ 2 والـ 4 من سبتمبر المقبل، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.
ودأب المنتخب الوطني عل خوض مقابلاته بملعب البليدة منذ عودة رابح سعدان (أواخر عام 2007)، وقد سار على نهجه أسلافه وحيد خليلوزيتش وكريستيان غوركوف. مع الإشارة إلى أن عبد الحق بن شيخة خاض مباراة وحيدة داخل الوطن وأُجريت ضد المغرب بملعب “19 ماي 1956” بعنابة.
وتشكّل أشبه بـ “إقتناع” أو “فال حسن” لدى الجمهور الكروي الجزائري فحواه أن ملعب البليدة أصبح رمز انتصارات “محاربي الصحراء”، حيث لم يسبق للمنتخب الوطني أن انهزم بميدان “مصطفى شاكر” منذ تدشينه عام 2001. وبالمقابل، تعرّض المدربون لسيل من عبارات الإستهجان والسخط بملعب “5 جويلية”، وربما كان ذلك سببا في رمي المنشفة ولو بعد حين، مثلما حدث مع غوركوف في المقابلتين الوديتين شهر أكتوبر الماضي، أمام غينيا كوناكري والسنيغال.