رياضة
لقاء الكأس بين حيّ موسى والمولودية

جرحى.. توقيف 25 شخصا ورئيس “الفيلاج” يستقيل

عصام بن منية
  • 4237
  • 4
ح.م

شهدت مباراة شباب حي موسى بجيجل وفريق مولودية العاصمة، لحساب الدور السادس عشر من تصفيات كأس الجمهورية، أحداث عنف كبيرة، أجبرت الحكم على توقيف المباراة في الوقت بدل الضائع عند الدقيقة الـ 46 من الشوط الأول، عندما كان فريق مولودية العاصمة متقدما في النتيجة بثلاثة أهداف لصفر.

وقد شهدت أطوار المباراة في شوطها الأول، حالة من الاحتقان وتشنج الأعصاب منذ تسجيل فريق المولودية للهدف الأول، حيث توقفت المباراة في المرة الأولى مدة 13 دقيقة كاملة، ثم تواصل اللعب بعدها قبل أن تتوقف في المرة الثانية لأزيد من 6 دقائق، قبل أن تندلع أعمال العنف في مدرجات ملعب حسين رويبح بمدينة جيجل، ما دفع بالحكم إلى الإعلان عن صافرة النهاية قبل الوقت المحدد والانسحاب إلى غرف الملابس حفاظا على أمن وسلامة اللاعبين.

ولم يصب أي لاعب من لاعبي مولودية الجزائر أو مرافقيهم خلال عملية الرشق بالحجارة، بينما امتدت أعمال العنف والتخريب التي طالت عددا كبيرا من كراسي المدرجات والسياج الواقي والفاصل بين المدرجات وأرضية الميدان، إلى خارج ملعب حسين رويبح، حيث قام المشاغبون برشق رجال الشرطة بالحجارة وتخريب مواقف الحافلات، ما تسبب في إصابة ما لا يقل عن 20 شخصا من بينهم 7 من رجال الشرطة، الذين تعرضوا للرشق بالحجارة، ونقلوا إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى، فيما أكدت مصادر أن عدد المصابين يفوق هذا العدد بكثير لكون أغلب المصابين لم يتوجهوا إلى المستشفيات خوفا من التوقيف. بينما استعملت قوات مكافحة الشغب للشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق الأنصار المشاغبين وشنت حملة توقيفات طالت ما لا يقل عن 25 شخصا أغلبهم من المراهقين والشباب، الذين تم اقتيادهم إلى المقرات الأمنية للتحقيق معهم قبل تقديمهم أمام العدالة.

وبعد أحداث العنف والشغب التي شهدتها مباراة فيلاج موسى ومولودية الجزائر في إطار الدور السادس عشر من تصفيات كأس الجمهورية، أعلن رئيس فريق شباب حي موسى مليط استقالته من رئاسة النادي متأسفا عن أحداث العنف التي شهدتها المباراة وقال إنه كان من المفروض أن يشهد الملعب عرسا كرويا بين الفريقين. وقد عاد مارد عنف الملاعب بقوة مع مجريات الدور السادس عشر من تصفيات كأس الجمهورية، بعدما شهدت مساء الإثنين مباراة اتحاد الأخضرية وفريق شباب قسنطينة أيضا، أحداث عنف أجبرت اللاعبين والمسيرين على البقاء داخل غرف الملابس إلى غاية ساعات متأخرة من المساء.

مقالات ذات صلة