جرحى في مواجهات بالبنادق بين عرشين من الوادي وخنشلة
أصيب 07 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، مساء الإثنين، في اشتباك بين فلاحين، استعملت فيها بنادق صيد وأسلحة بيضاء. وذلك في منطقة الشكشاك، الواقعة في أقصى شمال صحراء ولاية الوادي، على الحدود مع ولاية خنشلة.
وهي الحادثة التي تطرقت إليها “الشروق” في عدد الثلاثاء. وقدرت المصادر عدد قطع السلاح الناري المستخدمة في الهجوم، بـ 50 بندقية صيد، فضلا عن أسلحة بيضاء مختلفة، ما أسفر عن إصابة 07 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، ثلاثة منها وقعت على الرأس، حيث تم نقلهم على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبيبة بمدينة الوادي، مازالوا يخضعون للعلاج إلى حد كتابة هذه الأسطر. كما قام المهاجمون باقتحام عدد من المزارع بإقليم ولاية الوادي، وسلب محتوياتها من مضخات مائية وأجهزة توليد كهرباء.
وترجع خلفية الاشتباكات المتجددة في الصحراء الفاصلة بين ولايتي الوادي وخنشلة، إلى مشكلة عدم ترسيم الحيز الجغرافي الذي تشغله كل ولاية، وذلك منذ استحداثهما في التقسيم الإداري 1984، وكثيرا ما تدخل العقلاء من الفرقين لإيجاد حل وسط يرضي كل الأطراف، لكن كل الاتفاقات الشفوية نقضت. ويطالب الفلاحون في ولاية الوادي بضرورة تدخل مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية من أجل ترسيم الحدود النهائية بين الولايتين، مع ضرورة تكثيف الرقابة الأمنية فيها.