جرّ الوكالات السياحية إلى أروقة العدالة بسبب خدماتها السيئة
تعتزم وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، المرور إلى الإجراءات العقابية، مع الوكالات السياحية التي لا تقدم خدمات في المستوى، خلال تنظيمها لموسم العمرة، مفضلة الاكتفاء بتقديم وعود مجانية، يدفع الحاج ثمنها نقدا، لكنه يصدم بجدار الوعود بمجرد أن تطأ قدماه المدينة المنورة.
وذكر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أنه يجري إعداد دفتر شروط جديد خاص بالعمرة يسمح بالمتابعة القضائية للوكالات السياحية التي لا تقدم خدمات في المستوى. مضيفا في تصريح للصحافة على هامش الاحتفال بالذكرى الـ25 لإنشاء إذاعة القرآن الكريم، أن دفتر الشروط الخاص بالعمرة سيسمح بالمتابعة القضائية للوكالات السياحية المخلة بدفتر الشروط ومطالبتها بالتعويض.
وأكد الوزير أن هذا الدفتر الذي يتم تحضيره “سيرفع من درجة تأهب الوكالات السياحية من أجل الحفاظ على كرامة المواطن الجزائري، خاصة فيما يتعلق بالوعود التي تتقاضى عنها الوكالات السياحية مقابلا ماديا لكنها لا تفي بها”.
من جهة أخرى، ذكر أنه سيتم مراجعة القانون الأساسي للديوان الوطني للحج والعمرة بهدف تمكينه من “بلوغ الاحترافية وتخفيف بعض الأعباء الإدارية التي تعيقه عن أداء مهامه”.
وذكر وزير الشؤون الدينية أن نسبة نجاح موسم الحج هذا الموسم بلغت أكثر من 90 بالمائة، مشيرا إلى أن المجلس الوزاري المشترك الذي ينعقد سنويا لتقييم موسم الحج سيكون نهاية جانفي أو بداية فيفري من السنة المقبلة.
كما أعلن المسؤول عن تنظيم قافلة توعوية تتكفل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وكذا الإذاعة الوطنية بتمويلها بحيث تجوب الولايات وتستهدف المؤسسات التربوية ودور الثقافة بغية القضاء على الجريمة ومصدرها.
كما قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف إن الأخيرة “سجلت نفسها طرفا مدنيا ضد إحدى الجماعات المنحرفة التي تعلن ولاءها لما يسمى الطائفة الأحمدية من أجل البت فيها والحد من هذه النشاطات المخالفة للمرجعية الوطنية الإسلامية وذلك بغرض القضاء على الانحراف في بدايته”.