-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استهداف "المثقفين" ورجال الأعمال والمرضى نفسيا باسم "التنمية البشرية"

جزائريون ضحايا بائعي الكلام.. مليونا سنتيم في 4 ساعات!

الشروق أونلاين
  • 18006
  • 27
جزائريون ضحايا بائعي الكلام.. مليونا سنتيم في 4 ساعات!
ح. م

رغم أن مصطلح التنمية البشرية ليس جديدا، حيث دخل أول مرة ثقافة الجزائريين منذ 13 سنة، وتحديدا سنة 2003، إلا أنه لقي في الأشهر الأخيرة رواجا كبيرا لدى فئة الطلبة والأخصائيين النفسيين، وكذا رجال الأعمال، الذين يبحثون عن سبل جديدة لتطوير أنفسهم وقدراتهم، ومستعدين لدفع الملايين، مقابل الخروج بشهادات، تجعلهم مصنفين ضمن خانة ذوي الكفاءات.

وتفيد الأرقام التي تحوزها “الشروق”، أن تكلفة اليوم الواحد الذي يعادل تكوينا لا يزيد عن 4 ساعات، تتراوح بين 4000 دج وما يصل مليوني سنتيم، حسب نوعية الدورة ودرجة المدرب، ومستوى المركز.

ويؤكد مصدر ذو صلة بالملف، أن أول من أقحم هذا المصلح في حياة الجزائريين الكويتي طارق سويدان، ليلقى بعد ذلك رواجا منقطع النظير لدى فئة المهووسين والمرضى نفسيا، وحتى رجال الأعمال الباحثين عن التفوق والأساتذة والمعلمين والأطباء والطلبة والنساء الماكثات بالبيت، واللواتي يمثلن ثلثي المسجلين، ويحصي المختصون أزيد من 100 مركز للتدريب في الجزائر ـ إلى حد كتابة هذه الأسطرـ في حين لم يتم إلى حد الساعة تحديد الجهة الوصية المخولة بالإشراف على هذه المؤسسات المتنامية كالفطريات.

ويؤكد المصدر نفسه أن معظم الممارسين الجدد، جزائريون تتلمذوا على أيدي مدربين سوريين وكويتيين، إضافة إلى سوريون قدموا عبر اللجوء، وينظم كل مركز ما لا يقل عن 10 دورات تدريبية كل سنة، ويعادل متوسط الدورة 3 أيام، كما يمكن أن تنظم دورة لمدة يوم واحد على طول 4 ساعات، وقد تستمر الدورة إذا كان موضوعها شديد الأهمية لأسبوع، في حين أن المدربين يفصلون في التسعيرة حسب جهوية الدورة، بين دورات محلية وأخرى دولية، تستدعي الإقامة في فنادق والتنقل إلى ولايات أخرى، ويشتكي معظمهم عندما نحدثهم عن انحرافات التنمية البشرية في الجزائر، من ممارسات دخلاء على المهنة، فحسبهم، التنمية البشرية التي نشأت سنة 1991 بأمريكا، أصبحت اليوم ممزوجة بالسحر والشعوذة.

وعرفت ظاهرة الدورات والأنشطة الممارسة تحت غطاء ما يصطلح عليه بـ”التنمية البشرية”، مخالفات وصفها الكثير من الباحثين والمتتبعين بالخطيرة، بالنظر إلى عدم جدوى أغلبيتها، في ظل طغيان الطمع المادي بعناوين وشعارات سحرية تجلب الانتباه، ولا تحقق المتعة اللازمة من الناحية العلمية والتكوينية والممارساتية.

وإذا كان الكفيف لحسن فروج الذي يصنع الحدث رفقة شقيقه حسين دراسيا وإبداعيا بباتنة قد أكد لـ”الشروق” أنه ناشط كمدرب في التنمية البشرية، واصفا إياها بالمهمة في تغيير أفكار الإنسان إلى الأفضل، ولعب أدوار أساسية في المسار الدراسي والإبداعي للتلميذ والطالب، إلا أن العديد من الباحثين والمتتبعين يحذرون من الانعكاسات السلبية في هذا الجانب، حيث ترى المبدعة والناشطة الاجتماعية عائشة بلجيلالي أن الأصل في التنمية البشرية، هو تنمية القدرات التعليمية والخبرات للشعوب والأفراد، وتزويدهم بمعلومات علائقية أو معرفية لم تكن لهم القدرة الكافية للإلمام بها، ولكن للأسف صرنا نرى أن هذه الأخيرة تحولت إلى مصدر رزق الجهلة بأنفسهم، من خلال استغلال الاسم لأغراض مادية لاستنزاف جيوب الطامحين للتعلم، فصارت التنمية البشرية حسب عائشة بلجيلالي محط نفور من أغلب الشباب الذين خيبهم الاجترار النظري غير التطبيقي.

 

“كيف تحلب النملة” و”كيف تعلم ابنك الحمار من دون تكرار!”

ويستغرب الكثير للجوء الممارسين في التنمية البشرية إلى أساليب غير مبررة لكسب ود مريديهم، بغية الكسب المادي مقابل وصفات سحرية من الناحية الظاهرية، وغائبة الجدوى في الشق الميداني، ويرى الأستاذ الجامعي باديس لونيس أن التنمية البشرية كعلم وممارسة في الغرب، تكون قد ساهمت وتساهم في تطوير الأفراد ومن ثم المؤسسات، وقد تكون هناك تجارب مهمة في البلدان العربية خاصة مع الدكتور إبراهيم الفقي، ولكن مع انتشار حمى التدريب والدورات التدريبية في الآونة الأخيرة مع ما تدره من أموال سهلة وسريعة، فإن الواقع صار أكثر إثارة للتساؤل حول فعاليتها الحقيقية مع ما تنتهجه من تعميمات مبالغ فيها ضمن سياقات ثقافية مختلفة ومغايرة.

ويؤكد المتحدث “أعتقد أنها صارت تجارة أكثر منها شيئا آخر تقوم أساسا على بيع الكلام الذي سرعان ما ينكشف زيفه حين يفتر الحماس”، معتبرا أنها تجارة ساعد في انتشارها بحث الناس عن أسباب النجاح السهل والسريع وانخداعهم بالكم الهائل من الشهادات المعتمدة ومتعددة التسميات لشباب يصفون أنفسهم بالمدربين العالميين، يقنعون مريديهم بعناوين مثل: “كيف تحلب النملة”، و”كيف تعلم ابنك الحمار بدون تكرار”….

 

أطماع عن السعادة السحرية لاستغلال جيوب الباحثين

يؤكد الدكتور بدر الدين زواقة الذي درّس في قسم الشريعة لجامعة باتنة وجامعات خليجية، أن التنمية البشرية ممارسة وسلوك قبل أن تكون معرفة وتدريبا، معتبرا أن جل الناجحين يمارسون استراتيجيات النجاح وفنيات التنمية البشرية من دون معرفتها كعلم ومعرفة، فكانت حسب وجهة نظره التنمية البشرية مسمى تمارس من قبل الناجحين والمبدعين قبل أن يكون اسما وتدريبا، وتأسف الدكتور بدر الدين زواقة بسبب تحويل البعض لمختلف صنوف المعرفة إلى تجارة ودكاكين، فضاع حسبه الهدف وغابت الرؤية من التنمية البشرية وتطوير الذات، كما اعتبر غياب الدولة في ضبط السلوك المعرفي للمجتمعات سببا في ظهور فوضى الدروس الخصوصية وروضات الأطفال ودورات التدريب والرقية، وأوضح أن التنمية البشرية في الأصل تجاه معرفي واستراتيجية سلوكية في تطوير الذات، ومن المفترض أن تحتضنها الدولة في مؤسساتها.

 

ندوات أصبحت شبيهة بممارسات الدجل والرقية

وفي السياق ذاته، يشير الأخصائي الاجتماعي عادل سلطاني من تبسة، إلى أن هذه الظاهرة أصبحت تتم تحت غطاء فضفاض يسمى التنمية البشرية، وبطابع مادي تجاري تحت دعاوى كثيرة يراها مضللة ومزيفة للوعي، وعلى رأسها ما يسمى البرمجة اللغوية العصبية، وتركيزها على مفاتيح النجاح السحرية حسب اتجاهات المدرسة الفقية، وأكد محدثنا أن أسرار النجاح ليست عيبا، ولكن ما يعاب هو عدم التخصص من طرف أغلب الممارسين، ما جعل كل من هب ودب يصبح ناطقا باسم تنمية الموارد البشرية، في الدورات التكوينية والندوات والأيام المفتوحة التي تقام هنا وهناك، لتصبح هذه الظاهرة حسب الأستاذ عادل سلطاني شبيهة بالدجل الممارس تحت غطاء الرقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • واحد آخر

    أصبت أخي

  • واحد

    ومن يتوكل على الله فهو حسبه
    ياايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد
    وعلى الله فتوكلو ان كنتم مؤمنين
    بل اعقلها وتوكل
    .........
    والفاهم يفهم
    من لم يقرأ عن التنمية البشرية ارجوكم لا يرد

  • محمد

    لست أدري لماذا تهاجمون في كل مرة من ينشط و يتحرك ، دعوا الأمو للزمن ، فهو الكفيل وحده بفرز الغث من السمين و لا تحجروا على الناس أفكارهم ، الناس أحرار فيما يعتقدون و فيما يقرأون و يدرسون ، هذه الحرية الفكرية و التعليمية هي التي ترفع من مستوى الوعي لدى المجتمع ، لماذا تحاربون هؤلاء و تسكتون عن المفسدين للمال العام ، المتحكمين فينا بدون رؤية واضحة و خطة مدروسة ؟ كان من المفروض أن تشجعوا مثل هذه الأمور لنها في النهاية تصب في خانة التثقيف و التعليم و تساهم في رفع مستوى التفكير .

  • HAMZA

    مشكلة الصحف والناس، أنهم يردون النجاح بدون صرف النقود، يرودن التفوق دون بذل أي مجهود.....
    التنمية البشرية بوابة تغير الانسان نحو الأفضل....

  • المهبول

    يقول من سبقونا ( دراهم الطماع ياكلهم الكذاب) ها ها ها ها ها ها ها -لا تستمعو إلي أنا مجنون-

  • شكىب

    دجل مقنن

  • شكىب

    J'ai toujours éprouvé une défiance via-à-vis de ce nouveau business qui s'appelle le "développement humain" qui me semble beaucoup plus du "charlatanisme" qu'autre chose.Un simple exemple comment voulez-vous qu'un jeune de 23 ans vous parle de ça alors qu'il n'a aucune expérience dans la vie.C'est du vol tout court.

  • عبد الله صحراوي

    حضرت بعض دورات التنمية البشرية فتذكرت قول القائل: ودخلت فيها جاهلا متواضعا وخرجت منها جاهلا موروعا...
    أي لم أستفد سوى الغرور والكبر...
    ولقد رأيت كيف يفتخر هؤلاء المدربون بأنفسهم وكيف يهونون من شأن غيرهم، وكأنهم أوتوا علوما خفيت على العالمين...كما أن أكثر هؤلاء لا يحترمون التخصص فيتجرأون على علوم لا علاقة لهم بها...وبعبارات مموهة يبتزون أموال المساكين ويفرغون جيوب الغافلين...
    هذا هو الأكثر من حال هؤلاء، وإن كان فيهم نزهاء يعرفون أقدارهم ولا يتعدون كفاءتهم فإنني أستسمحهم وأعتذر إليهم.

  • ناصر

    بارك الله فيك. لن أنس أبدا كلام شيخ من العاصمة منذ 30 سنة. كان يقول لي : يا بني الاوروبيون ما نقدروش عليهم لأنه عندهم الصدق و الإخلاص. لم أكن أرد عليه و أقول في نفسي إنه يتكلم عن المسلمين الحقيقيين.. في بلادنا كل من لديه الصدق و الاخلاص إنسان منعزل لا ينخرط لا في جمعية و لا حزب و لا تجده في منصب المسؤولية تاركا و فاسحا المجال للانتهازيين اللصوص و السكارجية المحتالين المخادعين المنافقين. و الله يهدينا و يجيب الخير و يحفظ بلادنا.

  • نعيـــــــــــــــــــــــــــم

    السلام عليكم، في الاونة الاخيرة كترت هذه الدورات الزائفة التي تجلب أكبر عدد ممكن من الحالمين بنجاح أكبر من خلال عناوينها المفبركة وكأن فيها سحر فرعون (كيف تصبح غنيا في 5 دقائق) (حقق حلمك وانطلق) (كيف تغير دينك في اسبوع) فالحماس الزائد من خلال هده الدورات يكسب المتابعين لها تقة في النفس تزول بعد فترة وجيزة ولايستطيع تطبيق ما تعلمه.
    في نظري الان ان التنمية البشرية في مجتمعنا أصبحت كأن تقنع الحمار أنه أسد بالكلام العذب فقط

  • ابن الجنوب

    تطرقت إلى أهم التخصصات الدقيقة التي يجب إتقانها من قبل المختصين في التنمية البشرية حسب ما تسمح به المساحة المتاحة في الشروق من جهة ومن جهة ثانية فأنا أكتب لجميع المستويات العلمية لقراء الجريدة ولست مجبرا على التطرق للبرمجة اللغوية العصبية والمعادلات الرياضية المعبرة عن الظواهر الفيزيائية أو المعادلات الكيميائية المعبرة على التفاعلات الكيميائية أو القوانين الكهربائية التي تفسر سريان الحقل الكهربائي في الدارة الكهربائية للجملة العصبية في جسم الإنسان ( تعليق للتوضيح فقط )

  • ladzar

    السلام عليكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم /تركت فيكم ما ان تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي/باختصار ابتعدنا على التنمية الحقيقية للتنمية المزيفة والذي يسير في طريق غير طريق الحق فانه حتما سيسقط في جب الهوى والطمع ومن ذلك تضيع حياته سدى دون ان يفعل شيئا

  • التنمية البشرية للجميع

    كما يوجد مدربون شوهوا الهدف الأسمى للتنمية البشرية , يوجد صحفيون متزلفون متواطئون مع أباطرة الفساد . نصيحتي لكم أيها الصحفيون أن تحضروا دورات التفكير الايجابي لكي تتعلموا التفكير السليم عوض هذه العبارات الغبية , كيف تحلب النملة , و كيف تعلم ابنك الحمار من دون تكرار

  • karim

    هذه طريقة من طرق النصب و الإحتيال العصرية التي إبتكرها الغرب لأجل العرب السذج مثلنا الغرض منها هو تدمير المجتمع العالم في الفضاء يسبح و نحن نبحث عن كيف نحلب النملة أو من ابعد قطعة الجبن الخاصة بي أين اننا أصبحنا فئران تجارب فهاته لا علاقة لها بالتنمية البشرية إطلاقا فلها علاقة بالنصب على جيوب السذج و أخذ أموالهم بالباطل و القانون يعاقب و كم من شبكة وقعت في الجزائر بإسم التنمية البشرية و كيف تحلب النملة و من حرك قطعة الجبن و كيف تصبح مليونير أمور تضحك ....

  • مروان

    أكيد وأضيف على الكلام أنه على الإخوة حتى يصبحوا إيجابيين أن يتنفسوا من أنونهم 10 مرات مع إغماض العينين والقول أنا إيجابي أنا إيجابي وأن يتخيلوا نفسهم في جزيرة كبيرة لوحدهم حتى تخرج كل الطاقة السلبية الكامنة ياو الذي يبغي النجاح عليه بالعمل ثم العمل ثم العمل وليس النتظار أشخاص يعلمونه كيف يفكر وكيف يحفظ وكيف يفهم ...

  • التنمية البشرية للجميع

    التنمية البشرية وجدت لتغير طريقة التفكير السلبيىة للمجتمع , الذي يرى الانحرافات الخطيرة مثل الفساد السياسي و المالي و تدمير التعليم , و جلب الفاجرات بالملايير شيئا عاديا , أما الكلام عن التنمية الذاتية و تطوير القدرات و رفع الايجابية الفردية و الجماعية فيرونه شيئا تافها . صحيح أن هناك بعض التجاوزات و البزنسة من بعض المدربين و مراكز التدريب و لكن لا نعمم هذا , فالفساد و البزنسة موجودة في كل الشرائح و لا يخل قطاع منها .

  • بدون اسم

    وايضا les deux classiques في هذا المجال : دع القلق وابدأ الحياة وكتاب كيف تكسب الاصدقاء وكتاب how to talk in public لديل كارنيجي, اما الكتب الاخرى فهي منسوبة اليه ولا فائدة فيها. ومن اراد كتابا جامعا في التنمية البشرية يستغني به عن غيره من الكتب اللتي يغلب عليها الغث اكثر من السمين فعليه بكتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : جدد حياتك. كل ما يطرح في الساحة من اشياء لا بأس بها هو اعادة لافكار هذا الكتاب بطرق مختلفة. واذا اراد القارئ ان يتوسع فعليه ان يكون ذكيا وينتقي ما هو فعال حقيقة في الواقع

  • كريم

    بيع الكلام والنصب ليس مشكل بالجزائر فقط بل بكل دول العالم! هنا في بريطانيا الكثير من الناس يقعون ضحية بائعوا الأوهام والكلام العسل والدولة لا تستطيع منعهم لأن القانون لا يحمي المغفلين! لو تحذرهم يقولون عنك أنك مغفل لا تحب تطوير ذاتك لتخرج نفسك من دائرة الخوف والتردد إلى حلقة الجرأة والمخاطرة! الشركات الكبرى تستثمر في تنمية عقول عمالها بدورات تدريبية وفيديوهات وكل في اختصاصه، ولكن بائعوا الأوهام يصطادون المتعلمين البطالين أو الذين يبحثون عن ترقيات ومناصب أعلى! هناك من يشتري كتب وهي مضيعة للمال!

  • مصطفى

    يا صالح ويا ايمان. من اين لكما بهذا الكم الهائل من السلبية اتجاه موضوع مهمته الاولى نشر الايجابية؟ انصحكما بالبحث في كيف تصبح ايجابيا وحينها ربما تريان الامر مختلفا. ثم ايضا غير صحيح ان التنمية البشرية بدات في امريكا في سنة 1991. هل أنتما تمزحان؟ هل قراتما لدايل كانيجي ونابليون هيل. هاذان مثلا كتبا في الموضوع منذ بدايات القرن الماضي.
    رجاءا احترما عقول القارئ حتى لا يهجر جريدتكما الى غيرها.
    شكرا على سعة الصدر اذا تم نشر هذا.

  • بدون اسم

    التنمية البشرية لا تقتصر على علوم بحد ذاتها كالفيزياء والاعلام الآلي بل تشمل كل العلوم والمجالات!

  • بدون اسم

    هاته الظاهرة ليست مقصورة على الجزائر بل عرفتها كل دول العالم خاصة امريكا. لكن في خضم هذا الزخم المملوء بالمحتالين والنصابين بقيت اسماء اثبتت جدارتها على مدار السنين , وها انا انصحكم ببعض الاسماء: 1. ابراهيم الفقي خاصة انتاجاته الاخيرة السمعية والبصرية وليس الكتب.وذلك بعد لقائه وصداقته للشيخ حسان الذي صحح له الكثير من المفاهيم الغربية الخاطئة. 5. zig ziglar 2 . jim rohn .3. brian tracy .4. anthony robbins. كما ادعو الى انشاء هيئة عليا للتنمية البشرية بالجزائر تحارب النصب على الجزائريين

  • محمد

    الجزائري في كل ميدان خاصة اذا جاء هذا الفكر من الغرب يتقبل الفكرة بالسرعة و. و يندفع لها حتى تصبح مملة و يتركها كذلك بسرعة الجزائري مزاجي

  • انيس

    مسيو الرومي باش انجح باالعمل في الميدان مع العقل في راس و ماعندهش الاوهام والخريفات و الحشوات للغير

  • بدون اسم

    واحد حط اعلان في جريدة عن بيع كتاب كيف تصبح غنيا ولما أرسل له الناس المال بعث لهم ورقة مكتوب فيها افعل مثلي

  • ابن الجنوب

    التنمية البشرية علم قائم بذاته يستند في أساسه إلى المعرفة العميقة في العلوم الدقيقة وعلم الفيزياء والهندسة الكهربائية والتحكم الآلي وعلم الحاسوب وعلم النفس بشكل عام وعلم النفس المعرفي والطب وهذه التخصصات ليست في متناول من يستندون في خطبهم النفسية إلى الشعوذة الممزوجة بالآيات القرآنية ومحاولة تحريف التنمية البشرية عن مسارها الطبيعي الذي يهدف في الأساس إلى تنمية القدرات العقلية وجعلها تقترب قدر المستطاع إلى قدرات الحاسب الآلي فأين هؤلاء المشعوذون من هذه القدرات التي تتطلب مهارات فكرية عالية الدقة

  • البشير بوكثير

    صحيح .. هم تُجّار الكلام والأوهام

  • بدون اسم

    الكلام في التنميه البشريه اصبح نصب و احتيال بشكل قانوني .. يقيمون دورات يقبضون منها الملايين و الفائده صفر