تزامنا مع اقتراب موسم الاصطياف
جزائريون يتجندون لتنظيف الشواطئ في غياب دعم السلطات
نجحت “جمعية حماية البيئة البحرية لرايس حميدو″، في تخليص بعض شواطئ الجزائر الوسطى، من القاذورات التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على المواطن الجزائري والكائنات البحرية، وبالرغم من أهمية الحملة إلا أنها لم تلق دعما من قبل السلطات.
- قال رئيس الجمعية جنادي سليم ، في تصريح للشروق أون لاين، بأن فريق الجمعية ، من عمال في مختلف القطاعات وصيادين و غواصين، أخذوا على عاتقهم مسؤولية تنظيف البيئة البحرية من القاذورات التي باتت تشكل ديكوريا سيئا للواجهة البحرية ، وذلك بمبادرة شخصية ، بموجب أنهم ينفقون من حر مالهم على هذه الحملة التي تخدم الصالح العام.
- وقال المعني بأن الجمعية تسعى إلى تكثيف نشاطها في نشر الوعي بأهمية البيئة البحرية و مخاطر إلقاء النفايات في الشواطئ، حتى يكون الإنسان الجزائري على وعي بمغبة تلويث الشواطئ ، وبأهمية المحيط النظيف، موضحا في ذات السياق بأن نشاط الجمعية يتكثف هذه الأيام تزامنا مع اقتراب موسم الاصطياف.
- وحسب المتحدث باسم الجمعية، فان الحملة شملت شواطئ ببولوغين ورايس حميدو وباب الوادي، والحمامات، حيث تم جمع كمية كبيرة من القاذورات الملقاة على الشواطئ ، فيما ينتظر أن تتعمم الحملة على باقي شواطئ الجزائر العاصمة.
- ورغم أهمية نشاط الجمعية في مجال الحفاظ على نظافة البيئة الجزائرية، إلا انها لم تلق دعما من قبل السلطات، -على حد ما ذكره لنا رئيس الجمعية- الذي تأسف بشدة، لغياب الدولة عن هذه الحملة التي تعتمد على سواعد متطوعين من مختلف شرائح المجتمع الجزائري.
- وطالب جنادي في ذات السياق السلطات، بضرورة دعم هذا النشاط الخيري، لتفعيله والدفع به إلى الأمام، مشيرا بأن جمعية حماية البيئة لطالما دعت السلطات للوقوف على حملات تنظيف الشواطئ، لكنهم يغيبون دائما –يقول محدثنا–.