-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعيات المهاجرين تدق ناقوس الخطر وتدعو لاحترام القوانين

جزائريون “يحتالون” على الحكومة الإسبانية للحصول على منحة البطالة

الشروق أونلاين
  • 4200
  • 6
جزائريون “يحتالون” على الحكومة الإسبانية للحصول على منحة البطالة

حذر أعضاء من الجالية الجزائرية بإسبانيا، من استمرار احتيال مهاجرين على الحكومة الإسبانية للحصول على إعانات البطالة، بعد ما تفطنت السلطات وأوقفت تلك الإعانات على عدد من الجزائريين، وأرغمت البعض الآخر على تسديد مبالغ تقاضوها تتراوح بين 1000 أور وأكثر من 3000 أورو.

  • أكد رئيس جمعية المهاجرين الجزائريين في أندلسيا سعيد بن رقية، أمس في اتصال مع “الشروق”، أن الجمعية، العضو أيضا في الفدرالية الأوربية لجمعيات الجزائريين، باشرت حملة تحسيسية وسط الجزائريين المقيمين في اسبانيا، لحثهم على احترام قوانين البلد المضيف، والقيام بالواجبات المنوطة بالمهاجرين، نظير الحقوق التي تحصلوا عليها، مؤكدا أن كثيرا من الجزائريين يقومون بتصرفات غير مشرفة تقلّل من احترامهم وسط الجاليات الأخرى، حيث يستعمل هؤلاء الاحتيال بتقاضي المساعدات التي تمنحها مصلحة إعادة الإدماج الاجتماعي العملي للمهاجرين البطالين، دون أن يلتزموا بالإقامة هناك.
  • وفي شرحه للوضع، أكد السيد بن رقية أن بين 60 ألف جزائري مقيمين في اسبانيا، أكثر من 40 ألف يتقاضون منحة البطالة المقدرة بـ426 أورو شهريا، لكن كثيرا منهم يغادر التراب الإسباني للإقامة في الجزائر بصفة شبه مستمرة، ولا يعودون إلى اسبانيا إلا في مواعيد استلام تلك المنح، ومنهم من يصل إلى حد المطار لتوقيع الحضور من أجل تقاضي المنحة كل شهر أو تأخير ذلك لكل 3 أشهر، ثم العودة، مستغلين الرخصة التي يمنحها القانون للمهاجر بزيارة أهله 15 يوما في كل 3 أشهر، الشيء الذي فتح أعين السلطات الإسبانية على تلك التلاعبات.
  • وحسب شهادة رئيس جمعية المهاجرين الجزائريين في اندلسيا، فإن رجالا ونساء يلجأون إلى التحايل على القانون الإسباني، وكثير من أرباب العائلات المهاجرة أيضا، فضّلوا إرسال عائلاتهم للعيش في الجزائر، بعد ما ثبّتت أسماؤهم على قوائم المهاجرين البطالين، ليعودوا فقط في فترة تقاضي منح إعانات التوجيه العملي، ما اضطر السلطات هناك إلى تفعيل أدوات الرقابة منها التدقيق في تواريخ الدخول والخروج للتراب الإسباني على جوازات سفر الجزائريين والتحقيق المدني والإداري، الذي أفضى إلى توقيف تلك الإعانات عنهم، وإرغام البعض الآخر على تسديد أجزاء من تلك المنح تتراوح بين 1000 أور و3000 أورو، وهو أمر يشين الجزائريين ويضعهم في خانة المحتالين.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • الى مالحقش العينب يقول حا،،،،،،،،،،،،،،،مض كاين لي يتمنا غير باش يشوف هادى اسبانيا بصح مشي كولشيـي

  • بدون اسم

    أتعرفون أن في فرنسة فرانسيون يخجلو أن تعطيهم أدولة منحة كما كانت تسمى r m i ويخجلون بها يعتبرونها صدقة وضعف منهم لا فائدة منهم وهم عَالَّا على مجتمع.

  • sami

    بهدلتو بينا الله يبهدل بيكم ياوجوه الشر...انتما في اسبانيا راكم تصليو او ديرو كلش...!

  • بدون اسم

    والله عندك حق بهدلونا الله يبهدلهم

  • جزائرية

    وراه النيف أين هي الكرامة لايحق لنا أخذ هذه الاموال حتى لو كنا مقمين بشكل داءم وقانوني في هذه البلدان لان رسولنا الكريم قال عليه الصلاة والسلام اليد العليا خير من اليد السفلى, فمابلك عن طريق الاحتيال والنصب واكل مال حرام
    الجشع والطمع خلاكم كطلابين والله ديننا في واد وحنا في واد آخر

  • محتال

    كل الشعب محتال.