-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أهاليهم أقاموا نعيهم وتفاجؤوا بعودتهم إلى الحياة

جزائريون يحضرون جنازتهم ويعودون من الموت!

الشروق أونلاين
  • 45146
  • 25
جزائريون يحضرون جنازتهم ويعودون من الموت!
الشروق

بين الحياة والموت شعرة، غيّرت قدرهم بعد أن توقفت دقات قلبهم وأغمضت أعينهم وخرست ألسنتهم وأصبحوا جثّة هامدة ملفوفة في كفنها الأبيض.. هم جزائريون نجوا من الموت بأعجوبة بعد أن أعلن خبر وفاتهم وتوافدت الناس لتقديم التعازي فيهم وتمّت جميع مراسم الجنازة وهمّ أقاربهم بدفنهم..

قد يعتقد البعض أنّها تخاريف وهلوسة يروّج لها، لكنّها حقيقة وقفت “الشروق” على حالات ونماذج حيّة لأصحابها، واستقصت رأي الطب لمعرفة ملابساتها وتفسيرها العلمي.

يروي “صهيب أ ” 37 سنة من العاصمة أنّه تلقى منذ أيام خبر وفاة أحد جيرانه المقربين جدا، حيث تنقل للوقوف إلى جانب أبناء الفقيد الذين دخلوا في حالة بكاء وحزن شديدين، لكن بعد مرور حوالي ساعتين تفاجأ الجميع بخبر استفاقة “الميت” وعودته للحياة، وهو ما رسم الدهشة على وجوه الحاضرين.

من جهته يحكي إلياس ق 43 سنة من بئر توتة قصة أحد أقاربه بباب الزوار بالعاصمة الذي توفي بسبب المرض ساعات قبل صلاة الظهر، فعجّلوا بدفنه مع الصلاة لأن “إكرام الميت دفنه”، كما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو ما حدث فعلا، حيث تمّ تغسيله وهمّت الجنازة بالمشي ليكتشف بعد قليل أنينه وتحركه في النعش، ليسارع الحاضرون إلى فتح الكفن أمام حالة من الذهول غير مصدّقين لما تراه أعينهم، وأضاف محدثنا أن المعني بالحادثة لا يزال ينعم بالحياة إلى اليوم، وهو في حالة جيّدة بعد مرور حوالي أربع سنوات.

سيّدة أخرى تدعى “زبيدة ر” 50 سنة من حي القصبة العتيق بالعاصمة تروي قصة مشابهة لأبيها الذي كان طريح الفراش في سن متقدمة جدّا قاربت التسعين عاما، حيث استفاقوا ذات جمعة وهم مفجوعين بأبيهم جثّه هامدة لا يتحرك ولا يتنفس، فاعتقدوا أنه قد فارق الحياة بعدما تحسسوا نبضات قلبه وتنفسه، وفي لمح البصر انتقل خبر الوفاة لبقية الأهل والجيران وامتلأ البيت بالمعزين ولأن الطبيب لم يكن متوفرا في حينها تأخر حضوره لساعات، غرق خلالها الجميع في حالة بكاء وحزن رهيبين.

وبينما “الميت” ممدّد في الغرفة لاحظت ابنته الصغرى أنه حرّك يده اليمنى، فكذّبها الجميع واعتقدوا أنّها تهذي ولم تستوعب فكرة وفاة والدها، لكنها بعد مدة قليلة أكدت أنه أعاد الكرة وأنها لا تتوهم، فقرروا نقله للمستشفى وتأكدوا هناك بعد فحوصات معمّقة أنّ والدهم دخل في غيبوبة عميقة تطلبت ستة أيام لاستفاقته.

الدكتور رشيد حميدي أكّد أن هذه الحالات نادرة جدا، لكنها غير مستبعدة وقدّم رؤية طبية للمسألة، مؤكدا أن موت الشخص لا يتحقق إلا بتوقف تام للقلب والجهاز التنفسي معا، وأن توقف أحدهما لدقائق أو ثواني لا يعني موته القطعي.

واستطرد حميدي قائلا إنّ توقف قلب الإنسان أو جهازه التنفسي لا يتعدى الدقيقتين على أكثر تقدير، مركّزا على أهمية خضوع الحالة المشكوك فيها للفحص الطّبي والحصول على شهادة الطبيب التابع للقطاع الصحي في المقاطعة أو البلدية وعدم الاكتفاء بالمعاينة السطحية.

وفي تفسير علمي بحت أوضح المختص أنّ الإنسان قد يدخل في حالة غيبوبة عميقة يعتقد الأهل أنّها وفاة حقيقية يضعف معها التنفس ونبض القلب، وهذا يحدث أيضا حتى في المستشفيات، لكن الشخص يحوّل على الفور إلى التنفس الاصطناعي لمساعدته على تجاوز الأزمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • ياااااه

    كان عليهن فقط اخبار شخص اخر بلك ليقوم بعملية الحفر
    لان في حالة رفض الاب فتح القبر بحجة ضحك الناس يصبح متهم
    وربما هو سبب موت ابنه ان صدقت القصة

  • أنا

    وإذا مات بسكتة قلبية يا الجايح واش بقا يستناو ليه

  • خالد

    ان هذا القول (إكرام الميت دفنه) ليس نصاً لحديث شريف ولا لقاعدة فقهية وإنما هو قول من أقوال الفقهاء الذي أجمعوا على أن المراد الإسراع بتجهيز الجنازة إذا ظهرت علامات الموت الظاهرة على المتوفى كتصلب الأطراف وبرودة الموت وانتفاخ البطن.

  • فاطمة

    في منطقتنا سمعنا خبرا - أظنه في العامين الماضيين - تؤكد فيها الأخوات بعد زيارة مصابحة لأخيهم أنهن سمعن أنينه ، وتحلفن على ذلك ، لكن أبوهن لم يصدقهن وخاف ضحك الناس عليه! ، ورفض فتح القبر ، بالرغم من بكاء بناته ومحاولاتهن اليائسة في إقناعه ، بإنقاذ الأخ.
    -فمن المسؤول في مثل هذه الحالات ، ولمن يلجأ العبد الضعيف؟
    لا حول ولا قوة إلا بالله!

  • بدون اسم

    يا إخوتي الله يستركم لا تعجلوا بدفن موتاكم في اليوم نفسه أتركوه يبات كيما كانوا يديروا آبائنا و أجدادنا ثم إدفنوه، والله سمعت بالعديد من القصص أشخاص دخلوا كوما أي غيبوبة وحررت لهم شهادات الوفاة ثم إستفاقوا، تخيل نفسك في نفس الموقف لا قدر الله تفطن تلقى روحك في القبر.

  • idir anir

    علميا تسمى الاقتراب من الموت نتيجة التغيرات الجسدية في الدماغ الأسباب نقص الأكسجين، والتخدير واستجابة الجسم الكيميائية العصبية للصدمات.

  • SM

    Merci pour votre commentaire!Il y a beaucoup de hadites qui ne sont pas vrais et sont toujours dans le boukhari!!!

  • احمد

    يا أخي هذا الشيئ لا يحدث عندنا فقط، فهو يحدث في أي بلد لأن توقف القلب لدقائق أو ساعات لا يميز بين بلد و آخر و إنما حسب أمور أخرى تتعلق بالشخص ذاته و فيزيولوجيا جسمه و صحته عموما.

  • خالد

    هههههه. طبعاً إنه مروكي بامتياز! المعلقين المراركة هذه مهمتهم التي أوكلهم بها المخزن: بث الفتنة و البلبلة في جرائد الجزائر من أجل زعزعة الاستقرار! الله لا تربحهم.

  • بدون اسم

    انت غير مؤمن اتقي الله ياطنه

  • مالك

    الأخت كريمة خلاّص:
    من الظواهر التي نحاربها بالنصح والتوجيه وبالتي هي أحسن في الفضاء الأزرق نشر أحاديث بغير سند لا تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقد قال عليه الصلاة والسلام (من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين) رواه مسلم
    ( إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) رواه البخاري
    فكيف لصحفية بالمستوى العالي في صحيفة ذات سمعة مرموقة أن تقع في هكذا خطأ بديهي لا يلتزم للذكاء ووفرة العلم والحكمة
    كما أعيب عليك تأخير قول (كما يقول الرسول) وكانه قول أي شخص

  • hocine

    Festi fi Festi.......vous n'avez plus rien à nous raconter???

  • بدون اسم

    صدقوني مرة في الاتحاد السوفياتي سابقا امرأة في 24 سنة من عمرها ماتت 24 مرة وبحضور الاطباء وبعد 24 مرة استفاقت وهي على الطاولة فسبحان الله ..لكن الموت قادم لامحالة الله يحضرنا واياكم الشهادة يوم الممات ياربي قولوا آمـين

  • البومباردي

    ... ومنه نستنتج اننا قمنا بدفن الكثير من الاحياء لجهلنا أو لغياب اليقين في تحديد الميت من الحي...

  • نورالدين الجزائري

    الموت الجسدي لا يعني الموت الدماغي ، معروف علميا أن الإنسان إذا توفي و توقفت نبضات القلب ، فإن الدماغ يستمر في الحركة و العمل لمدة زمنية طويلة ، و لهذا لابد من التريث و يظهر هذا في برودة الجسد و ثقله و تمدده ، أهل الإختصاص من الأطباء يدركون ذلك و خاصة الذين لهم باع في تغسيل الأموات ، في بعض مستشفيات العالم الطبيب لا يمضي شهادة الوفاة حتى يمرر دماغ ـ الميت / المريض ـ تحت الجهز الإستكشافي ليثبت أن خلايا الدماغ توقفت عن العمل . ملاحظة فرق بين الموت كخبر عام و الوفاة كإحترام لهذه النفس : جذرها وفاء

  • الجيجلي

    احسنت تعليقك واقعي جدا.

  • همام

    من يدعون بأنهم سلفيون هم من يسرع في دفن الميت حتى ولو كان موته بسكتة قلبية لأنهم جهلة يتبعون أهواءهم لا يقرؤون للعلماء ولا يحترمون الناس.

  • ابو بكر

    جميع الحالات غير مؤكدة ...قالو ..قريبي... يحكى ان ...لا توجد حالة موثقة او الذي فرضا مات وعاد للحياة ""وأضاف محدثنا أن المعني بالحادثة لا يزال ينعم بالحياة إلى اليوم، وهو في حالة جيّدة بعد مرور حوالي أربع سنوات."" لماذا ايها الصحفي لم تقابل المعني شخصيا مادام كلمت القريب ..

  • عنبر

    يستحسن التحلي بالهدوء عند الجنازات وحمل النعش فلا ربما يكون الضحية مكفن في الداخل يريد ان يقول شيئ بصوت خافت / اعتبر هذه الحالات قصور علمي وطبي / ارجو اعادة النظر في هذه النقطة واعطاء وقت للجسم قبل ان يدفن صاحبه حيا / هذا مريب

  • الجزائري

    لقد ورد في المقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : إكرام الميت دفنه و هذا غير صحيح . هذه مقولة قالها بعض العلماء و لا يصح نسبها للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم و ليكن واضحا ان الرسول صلى الله عليه و سلم مات يوم الاثنين و دفن يوم الأربعاء بأمر من أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

  • بدون اسم

    تعليقاتك دائما على راس القائمة ، on se demande pourquoi !?؟ حاجا ما تفوتك انت و المدعو ( العباسي ) monsieur je sais tout !

  • بدون اسم

    واشي هذا !!!!؟؟؟ .. يا ربّي ولطف ... مالا راهي صرات !! .. كاين لي دفنوهم و هوما حيّين !!! ... بلاد لعجب.

  • abdel

    ça va venir l'application de la mort comme celle de la pastèque mure ou non pas mure sur les smrtphones

  • الطيب

    انت وزهرك انت و مكتوبك !! اذاااا افطنت على فراشك راك منعت ! و اذا عجلولك بالدفن هآآ... !! عظم الله أجركم ...صايي اللقاء لهيه !

  • SoloDZ

    لأن اطباءنا من الجيل الحالي الله ايبارك فبمجرد ان لا يتحسسوا نبض في القلب لثوان يسجلون ساعة الوفاة ويرسلون الشخص الى مصلحة حفظ الجثث يتجمد حتى الموت ومن يسعفه الحظ لا يبقى فيها كثيرا ويستيقض عند القبر او في البيت ومن حظه عاثر يدفن حيا وهذا التصرف الغير المسؤول من طرف بعض الاطباء يشبه ما يسمى بالاخطاء الطبية وبما ان بلادنا جد متخلفة في الصحة فإنها تفتقد للوسائل وللخبرة في هذه المسئلة وهنا قطاع الصحة هو الذي علينا تسجيل ساعة وفاته وارساله مباشرة الى الجبانة لانه تعفن ولا تصلح له ثلاجة ولا نظرة !!!