-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تقضي ليلة رفقة آلاف السياح في مدينة الحمامات بتونس

جزائريون يستقبلون رأس السنة بحفلات ماجنة و”يتحدّون” التقشف!

جزائريون يستقبلون رأس السنة بحفلات ماجنة و”يتحدّون” التقشف!
الأرشيف

يبدو أن سياسة التقشف التي أرعبت الجزائريين، لم تثن هواة السفر والترحال والمعتادين على قضاء حفلات آخر السنة خارج الوطن من إكمال برامجهم وقضاء الريفيون والعطلة الشتوية عند الشقيقة تونس التي يحج إليها منذ أيام آلاف الجزائريين خصوصا سكان الشرق وأهل بونة على الخصوص، للاستمتاع بعيد رأس السنة الميلادية رغم كل ما قيل ويقال بشأن الأزمة المالية التي أحدثها مشروع التقشف الجديد.

“الشروق” قضت نهاية الأسبوع رفقة المئات من الجزائريين الذين شدوا الرحال إلى مدينة الحمامات التونيسة لقضاء أيام من العطلة الشتوية تزامنا مع الاحتفال بنهاية السنة الميلادية، كانت الساعة تشير إلى التاسعة ليلا، المكان هو الشارع الرئيسي لحمامات الياسمين الذي يضم أكبر المنتجعات السياحية في تونس، حركية غير عادية للتونسيين والسياح القادمين من الدول الإفريقية المجاورة ومن أوربا وأمريكا.

الملفت للانتباه، التواجد الجزائري القوي بمدينة الحمامات، كانوا بالآلاف شبابا وكهولا وشيوخا وأطفالا، بهذه المدينة الهادئة التي تتنافس فيها العشرات من الفنادق الفخمة ذات الخمسة والأربعة نجوم في تقديم تخفيضات مغرية للسياح خصوصا أبناء مدينة عنابة، كما تعرف الفنادق والإقامات الفاخرة نشاطا لافتا، تحت حراسة أمنية مشددة تفرضها الأوضاع الأمنية بتونس.

أثمان الإقامات والفنادق لقضاء ليلة رأس السنة الجديدة حول موائد وأطباق شهية والاستمتاع بفقرات السهرات الغنائية والرقص الشرقي والغربي. وبعيدا عن معنى الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة فقد انغمس المئات من الجزائريين في سهرات “ماجنة” لا تسمن ولا تغني من جوع، بقدر ما كانت “عاصفة” حقيقية اقتلعت آخر الدينارات من جيوب ضيوف الحمامات الذين لم يستثمروا وقتهم ولا مالهم في الاستمتاع بالمناسبة وإعطائها حقها الثقافي والاقتصادي، مئات الشباب تصرف بطيش واضح في منتجع الخيمة التونسي الذي جمع الآلاف على إيقاعات غنائية صاخبة وغير عائلية، عززتها أنواع مختلفة من المشروبات الممنوعة التي فعلت فعلتها في جيوب بعض الجزائريين الذين لم يقدموا صورة حسنة عن الجزائري.

الكثير من الجزائريين والجزائريات غيروا جلدتهم هناك، فتيات يخرجن من الحدود البرية بصفة مرافقات، ثم ينغمسن في سهرات “مشبوهة” رفقة بنات الليل من كل الأجناس والأعمار، هذا الأمر لم يرق الكثير من العائلات الجزائرية التي قررت هجر بعض المنتجعات والتوجه إلى مناطق أخرى أكثر احتراما للسياحة العائلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!