جزائريون يستهلكون 350 مليون كيس من الشمة المغشوشة سنويا
كشفت مصادر مسؤولة بالشركة الوطنية للتبغ والكبريت أن الجزائريين استهلكوا 750 مليون كيس شمة خلال 2012، بقيمة فاقت 30 مليار دينار، في حين تنتج الشركة 400 مليون كيس في السنة، مما يعني أن 350 مليون منها مغشوشة ومقلدة وغير مراقبة، مما يشكل خطرا على مستهلكيها من جميع الفئات، فيما حجزت مصالح الدرك والشرطة والجمارك ما يقارب 200 طن من الشمة المغشوشة.
350 مليون كيس من الشمة المغشوشة المتداولة في الأسواق الوطنية، تضيف مصادرنا، تشكل خطرا على صحة المستهلكين، حيث تنتج في ورشات سرية مجهزة بوسائل تقليدية بسيطة، حيث تنتج هذه الورشات خليطا مطابقا تماما للمنتوج الأصلي، ويستعمل المقلدون للوصول إلى ذلك مواد تؤثر على صحة المستهلك، مثل عود ورقة الدخان ومادة الترونية ونبات الرتمة ورماد أوراق الصنوبر وبعض أنواع الرمل، وفي بعض الأحيان يتم مزج الطحينة بزيوت السيارات حتى تظهر بلون الشمة الأصلي.
وبلغة الأرقام حجزت مصالح الشرطة والدرك والجمارك خلال 14 شهرا الماضية، وطنيا ما يقارب 200 طن من الشمة ما بين الأصلية والمغشوشة، كما تم حجز مليون كيس مقلد غير مطابق تنتجها الشركة الوطنية للتبغ والكبريت إلى جانب آلات حديدية تستعمل لغلق الأكياس قادمة من تونس، حيث تعمل شبكات كاملة تنشط مع أصحاب هذه الورشات ولهم علاقات بأشخاص من جنسية تونسية على توفير كميات كبيرة من هذه الأكياس كشفت التحليلات المخبرية أنها لا تتوافق مع المقاييس الصحية، حيث يتم إدخالها عبر بلدية المريج والونزة، ليتم تسويقها بأسواق ولاية سطيف وولايات أخرى.