رياضة
إضافة إلى تألقهم في المنافسات الأوروبية

جزائريون يسيطرون على قمة رابطة أبطال آسيا

ب.ع
  • 798
  • 0

يشبه نظام منافسة رابطة أبطال آسيا بعض الشيء، منافسة رابطة أبطال أوربا، حيث يجري التباري لافتكاك المراكز الثمانية الأولى في مجموعتين، ليتأهل الثمانية من كل فوج إلى الدور الـ 16 ليبدأ التباري بخروج المغلوب، ويحتل حاليا فريق الهلال السعودي المركز الأول، ولكنه متبوع ببطل النسخة السابقة أهلي جدة ورياض محرز، بينما يتواجد رفقاء حسام عوار في المركز الخامس، ويستقر الدحيل القطري أو رفقاء بولبينة في المركز السابع، وجميعهم قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الدور القادم.

التألق في رابطة آسيا لا يعني فقط الأندية التي يلعب لها نجوم الخضر ما بين السعودية وقطر، وإنما في الأداء الفردي لكل لاعب في منافسة يوجد فيها العديد من نجوم اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وإيران ناهيك عن الدول العربية القوية كرويا مثل المملكة العربية السعودية وقطر والعراق والأردن.

الجزائريون تنتظرهم يومي 16 و17 فيفري الحالي جولات مصيرية عليهم الفوز بها لضمان تواجدهم في الدور القادم، حيث يستقبل أهلي جدة فريق في المتناول هو أهلي دبي، بينما مطلوب من رفقاء بولبينة العودة بالفوز من بغداد في لقائهم أمام شرطة العراق، أما رفقاء عوار فسفريتهم ستكون مشوبة بالمخاطر إلى الدوحة لملاقاة السد القطري، ومع ذلك فإن احتمال مشاهدة رياض محرز وحسام عوار وبولبينة في الدور الـ 16 محتمل جدا ضمن منطق الأشياء.

المفاجأة السارة هي أن عادل بولبينة هو حاليا هداف دوري أبطال آسيا بستة أهداف منها ثلاثية كاملة في شباك الأهلي السعودي، والمفاجأة السارة الثانية أن حسام عوار هو ثاني الترتيب بخماسية منها ثلاثية في مرمى رفقاء ياسين براهيمي، وهي سابقة في هذه المنافسة القوية التي سبق لنذير بلحاج أن فاز بها بألوان السد القطري، وتبعه رياض محرز بألوان أهلي جدة في الموسم الماضي.

وحتى رياض محرز متواجد في المركز الخامس في ترتيب الهدافين بثلاثية من قدمه اليسرى السحرية، وتواجد ثلاثي جزائري في قمة التهديف في قارة آسيا هو إنجاز كبير يؤكد أن الخضر لهم فرديات عالية المستوى عكس ما يقول البعض.

أما الذين يستصغرون دوري أبطال آسيا فيكفي أن نقول إنه يضم كريم بن زيمة بأربعة أهداف، وجوزي لينغار اللاعب الدولي السابق لمنتخب إنجلترا ومانشستر يونايتد والبرازيلي مركوس ليناردو نجم بنفيكا السابق، والذي لم يسجل سوى ثلاثية والدولي الكرواتي ميلينكوفيتش وغيرهم من النجوم المحترفين في المملكة العربية السعودية واليابان وغيرها من البلدان الكروية في القارة العملاقة.

تواجد ثلاثي جزائري في خماسي التهديف ضمن الأوائل في رابطة أبطال آسيا هو حدث كروي كبير، لأن الأمر لا يعني رياض محرز الذي بلغ 35 سنة، وإنما أيضا حسام عوار في ربيعه السابع والعشرين وعادل بولبينة في ربيعه الثاني والعشرين، والتعود على هز الشباك سيكون ذخرا للخضر، في وجود بونجاح وغويري وعمورة وحاج موسى والآخرين.

مقالات ذات صلة