-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من أحمد بن بلة إلى حيماد عبداللي

جزائريون ينصحون قبّال بتفادي الانضمام إلى مارسيليا

ب.ع
  • 174
  • 0
جزائريون ينصحون قبّال بتفادي الانضمام إلى مارسيليا

في الوقت الذي ابتهج مدرب باريس آف.سي، الجديد، بتواجد إيلان قبال في تشكيلة الفريق، وقال بالحرف الواحد، بأنه من المعجبين بموهبة اللاعب الجزائري المايسترو، المُغيّب ظلما من المونديال السابق، في هذا الوقت طرحت كبريات المواقع الكروية في فرنسا إمكانية، انضمام إيلان قبال صاحب الـ 28 سنة إلى نادي مارسيليا، في محاولة أخرى لفريق الجنوب الفرنسي، المنافسة على اللقب أو على الأقل التواجد في مربع رابطة أبطال أوربا.

قبّال المتحمس للعب للفريق الجماهيري، لن يشارك في رابطة أبطال أوربا، بسبب رتبة الفريق المتأخرة خلال الموسم الماضي، لكن فرحة قبال وتحمسه للعب مع فريق أحلامه أو صباه، قابله رفض قاطع من جزائريي المهجر، ومنهم حتى أنصار مارسيليا الذين قالوا له بالحرف الواحد، بأن الانضمام إلى نادي مارسيليا هو كتابة شهادة وفاة لاعب نجم، كان خلال الموسم الماضي من أحسن اللاعبين في الدوري الفرنسي، بل كان أحسن صانع لعب في فرنسا.

والحقيقة أن مارسيليا المبتعدة تماما عن الألقاب وحتى عن المنافسة، لم تكن أبدا فأل خير على اللاعبين الجزائريين، وكان أول جزائري لعب لنادي مارسيليا العريق الذي تأسس في سنة 1899 هو أول رئيس للجزائر المستقلة أحمد بن بلة، كما لعب للفريق المرحوم المدرب واللاعب عبد الحميد كرمالي، ووصل مع مارسيليا إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي اللاعب إبراهيم حمداني، وخسر النهائي.

أما أشهر من لعب لمارسيليا من دون تألق لافت فنجد كريم زياني وفؤاد قادير وأخيرا أمين غويري وحيماد عبداللي، والحقيقة أن البصمة الحقيقية لا تكون إلا بانتزاع الألقاب، وفريق مارسيليا عاجز حتى عن التقدم في المنافسة القارية، وحتى في الدوري الفرنسي تفوقت عليه أندية ليل ولانس وموناكو وليون، أما عن الكلاسيكو الفرنسي المعروف الذي يجمعه بباريس سان جيرمان، فقد أصبح مجرد عزف منفرد من فريق واحد، يلتقي بمارسيليا وهو يتجاوزها في الترتيب وبفارق شاسع ثم ينتصر عليه بالثقيل، ولا يكاد يظهر الكلاسيكو إلا في المدرجات عندما تلعب المباراة في الفيلودروم.

لا يوجد أي مشروع قريب الآجال بالنسبة لمارسيليا حتى يفتح شهية الوافدين على النادي ومنهم إيلان قبال إن تحقق الأمر، فالفريق لا يضم نجوما من الصف الأول وحتى الإنجليزي غرينوود الذي كان نجم الموسم الماضي غادر الفريق، أما أمين غويري فبعد نصف موسم جيد جدا، كان الموسم الماضي ظلا لنفسه، بينما حيماد عبد اللي فقد كان قريبا جدا بألوان أونجي من المنتخب الوطني ولعب معه كأس أمم إفريقيا، وانتقاله إلى ماسريليا بخّر حلمه في لعب المونديال. فهل ينتقل قبال فعلا إلى مارسيليا وكيف سيكون مروره على هذا النادي الكبير الذي يشجعه الجزائريون بقوة ويدفعونه للنصر، ولا يكاد يضحك للجزائريين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!