جزائريون يواجهون الحرارة بأساليب طريفة؟؟
أخلطت الحرارة المرتفعة التي تجاوزت في ولايات الدرجة 40 حالة استنفار قصوى وسط الصائمين، جعلتهم يسارعون الزمن لإيجاد خطط وسبل ناجعة تمكنهم من تفادي لهب الصيف، خاصة المنحدرين من العائلات المعوزة أو المتوسطة الدخل التي لجأت لحيل وطرق فريدة لمواجهة الحرارة المرتفعة.
مواطنون يستهلكون ميزانية ألبسة العيد لاقتناء مكيفات؟
معروف على العديد من العائلات الجزائرية أنها تتعامل بمبدأ تخزين ميزانيات لكل موسم، يمكنها تفادي الأزمة المالية التي قد تعصف بها في أية لحظة، وفي وهران مثلا وصلتنا معلومات أن هناك الكثير من الآباء قرروا استغلال الميزانية التي كانت مخصصة لشراء ملابس العيد لاقتناء مكيفات هوائية لتفادي الحر.
أطفال يقضون وقت الظهيرة وسط الأحواض العمومية
ثاني ملاحظة طريفة رافقت الطرق الفريدة التي لجأ إليها المواطنون لتفادي الحرارة القصوى، هي السباحة وسط الأحواض العمومية التي تنتشر عبر محاور الدوران، حيث رصدنا عشرات الأطفال يسبحون وقت الظهيرة وحتى لحظات قبل الآذان داخل أحواض حوّلوها لمسابح أولمبية معرضين حياتهم للخطر، المهم عندهم التلذذ بالرطوبة العالية والانتعاش وسط الأحواض المائية.
تجار ينامون داخل البرادات بسيدي بلعباس؟
وإذا كان هذا الحال مع سكان ولاية وهران، فقد أكدت لنا مصادرنا الخاصة من سيدي بلعباس أن هناك الكثير من التجار الذين لا يملكون مكيفات داخل محلاتهم إلى طرق غريبة لمواجهة الحرارة التي فاقت في هاته الولاية الداخلية الـ42 درجة، ومن أطرف الطرق ما فعله صاحب محل لبيع المواد الغذائية الذي أخرج قارورات المياه المعدنية التي كان يضعها بالثلاجة الخاصة بالمثلجات ليدخل وسطها ويغط في نوم عميق، بينما لجأ جزار إلى طريقة مماثلة حين تمدد أمام الثلاجة التي تتواجد خلف المحل، وفتح أبوابها التي بعثت فيه الروح من جديد بفضل الهواء المنعش، ثم استسلم للنوم عند القيلولة.
كما لجأ الكثير من المواطنين إلى المساجد التي تحتوي على مكيفات هواء للقيلولة.