-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر محّصنة جيدا عبر شريطها الشرقي

جزائريو “الشونج” يصنعون الحركة عبر الحدود التونسية

الشروق أونلاين
  • 6468
  • 0
جزائريو “الشونج” يصنعون الحركة عبر الحدود التونسية
ح.م

أفادت جمركية من الحدود الجزائرية الشرقية الشمالية، عبر المراكز الأربعة بتبسة، والأربعة الأخرى بالطارف وسوق أهراس، بأن العملية الإرهابية التي هزت تونس، لم تؤثر إطلاقا على حركة الجزائريين والتونسيين على السواء، بل إن الحركة زادت الأربعاء في ولاية تبسة، وزاد عدد الداخلين والخارجين من تونس عن الـ4000 مسافر، خاصة عبر مركز بوشبكة الأكثر حركة على مدار السنة، حيث فاق رقم الحركة فيه الـ2000 مسافر، كما حافظت مراكز المريج وراس لعيون على حركتها العادية بشكل عادي، وهي مراكز تتوافد عليها العائلات.

وما زاد في الحركة، حسب مصادر من سوق اهراس والطارف عبر مركزيها العيون وأم الطبول، هو العادة التي دأب عليها الكثير من الجزائريين مع نهاية السنة، أي منذ أواخر نوفمبر وطوال شهر ديسمبر من خلال الاستفادة من التحويلات القانونية لدى البنوك بالعملة الصعبة، حيث تدخل السيارة الخاصة، بها عائلة من خمسة أفراد يحوّلون أموالهم بالعملة الصعبة، ويعودون مباشرة بعد نصف ساعة من ختم جوازات سفرهم قبل أن يصلوا مدينة طبرقة التونسية، وهو ما جعل جمارك الولايات الثلاث تشتغل بصفة عادية من دون أدنى تغيير، وحتى التونسيين واصلوا دخولهم إلى الجزائر للتسوق من مختلف الولايات الشرقية، وحتى تزويد سياراتهم بالبنزين والمازوت، كما يفعلون منذ سنوات، أي ما بعد الثورة التونسية.

 

أما من حيث الأداء الأمني، فإن الجزائر محصّنة بشكل جيد منذ المخطط الأمني الذي سارت عليه مصالح الدرك الوطني، منذ سنة، وتواصل من خلال زيارة سابقة للواء منّاد إلى تبسة، إذ باشرت الجزائر العمل بالكاميرات الحرارية وأيضا من خلال إنشاء عشرين مركزاً متقدما على الشريط الحدودي، والأهمّ من ذلك تشكيل سرب للطائرات، التي بإمكانها كشف أي حركة ولو من أرنب صغير على مسافة تزيد عن ثلاثين كيلومتراً، وصار لرجال الدرك إمكاناتٌ كبيرة كتمت أنفاس الإرهابيين في الأشهر الأخيرة في المنطقة الحدودية، كما كتمت أنفاس المهرِّبين الذين يعيشون أيامهم الأخيرة، كما يشعر بذلك كل من يقطن في الحدود الشرقية وأيضا من خلال الإحصاءات الخاصة بحجز المحروقات والمواد الغذائية، التي تردنا يوميا من مصالح الدرك والجمارك بمختلف الولايات الحدودية، إلى درجة أن الكثير من المهربين الذين بنوا إمبراطوريات بمال التهريب وتحكّموا في حركة التجارة وأيضا في الإجرام الاقتصادي، انسحبوا من ساحة التهريب ومنهم من اقتحم مجالاتٍ أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!