-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بن ناصر قائد الميلان ومحرز ربّان سفينة السيتي

جزائريو المنافسات الأوروبية يبصمون على مشاركة جيدة

ب. ع
  • 839
  • 0
جزائريو المنافسات الأوروبية يبصمون على مشاركة جيدة

لم تكن الجولة الثالثة من مختلف المنافسات الأوروبية التي لعبها جزائريو أوروبا مخيبة، خاصة في المنافسة الأقوى أي رابطة أبطال أوربا، حيث دخل النجم إسماعيل بن ناصر التاريخ وهو لم يكمل الخامسة والعشرين ربيعا بعد، من خلال منحه شارة القيادة في فريق كبير تاريخيا وهو الميلان، بالرغم من أن قيادته لم تكن مبشرة حيث سقط الميلان بثلاثية نظيفة في لندن أمام تشيلسي.

وكان أداء بن ناصر متوسطا مثل فريقه الذي عانى من الغيابات الكثيرة، وهو يحتفظ بكامل حظوظه من أجل التأهل للدور الثاني في وجود فريقين اثنين يمكن تجاوزهما، وهما النمساوي سالسبورغ والكرواتي دينامو زغرب، وسيكون فوز رفقاء بن ناصر في المباراة القادمة على أرضه بملعب سان سيرو، أمام تشيلسي متاحة للتأهل للدور الثمن النهائي، وممكن أن يتواجد حتى في المركز الأول.

ويبقى تطوّر بن ناصر وخطفه لثقة مدربه وأنصار الميلان أهم شيء في مسيرة النجم الجزائري في بداية الموسم الكروي الحالي، لأن الفريق ينافس محليا وقاريا.

وجاءت البشرى أيضا من إنجلترا عندما كسر رياض محرز النحس الذي لازمه، عند استضافة فريقه لبطل الدانمارك، حيث كان نصيب رياض في حكاية الفوز بخماسية، ثنائية كاملة إحداها من ركلة جزاء والثانية من تمريرة حاسمة، كما قدم رياض لمحات فنية راقية وقدم أربع تمريرات دقيقة لو استغلت جميعها لكان نجم الجولة الثالثة من رابطة أبطال أوربا التي عيّن فيها في مواقع كثيرة نجما ضمن أحسن اللاعبين، على أمل بأن لا يضيع حقه في مباريات الدوري، خاصة في جولة 16 أكتوبر أمام فريق ليفربول.

وفي كأس المؤتمرات شارك الجزائريون بالجملة كأساسيين، بداية من سعيد بن رحمة الذي فاز برفقة ويست هام في بلجيكا أمام أندرلخت بهدف نظيف سجله ويست هام بعد خروج بن رحمة بعشر دقائق، وكانت التمريرة الحاسمة من البرازيلي باكيتا الذي خلف بن رحمة، واجتهد بن رحمة طوال الدقائق التي لعبها ليكون حاسما ولكن الحظ خانه مرة أخرى فأضاع جملة من الفرص السانحة، كما شارك الثنائي عطال وبوداوي أساسيين في فوز فريقهما نيس خارج الديار أمام فريق تشيكي، بهدف نظيف، وفي الوقت الذي لم يستدع أندي ديلور للمواجهة بقي بلال براهيمي برفقة الحارس بوالهندي حبيسي مقاعد الاحتياط، ولعب توبة وأيضا ماندي أساسيين مع فريقيهما التركي والإسباني، ولكن المفاجأة السارة حدثت في الدوري الأوروبي، عندما قام مدرب موناكو بتوجيه الدعوة للاعب المنتخب الوطني للأواسط وسيم باباي، ولكنه بقي على مقاعد الاحتياط وتابع فوز فريقه موناكو بثلاثية مقابل واحد أمام ترابزن سبور التركي، ومعلوم أن باباي لعب للخضر مع المدرب “لاسات”، ولا يزيد عمره عن 19 سنة ومنصبه مدافع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!