الجزائر
يعاني من الضيق والتآكل

جسر من العهد الاستعماري يؤرق السائقين ببجاية

الشروق أونلاين
  • 1096
  • 0
الأرشيف

لا يزال مستعملو الطريق الذي يمر عبر جبل اللوز باتجاه بلديات أميزور وسمعون وتيمزريت انطلاقا من الطريق الوطني رقم 26 الذي يربط بجاية بالعاصمة، يعانون الويلات بمجرد وصولهم إلى جسر “أماسين” الذي شيّد في عهد الاستعمار الفرنسي ولا يزال يستغل إلى يومنا هذا رغم ضيقه وتآكله، جراء غياب البديل.

حيث يضطر في هذا الصدد السائقون للتوقف بمجرد الوصول إلى حدود الجسر المذكور وانتظار دورهم حين مرور المركبات القادمة في الاتجاه المعاكس، والسبب أن ذات الجسر يصلح للسير في جهة واحدة وليس في الجهتين، الأمر الذي أثار استياء مستعملي الطريق المذكور، حيث غالبا ما تعلق المركبات وسط الجسر جراء عدم التفاهم بين السائقين، الأمر الذي يؤدي في أغلب الأوقات إلى اندلاع مناوشات كلامية بينهم، ورغم الأوامر التي أعطاها عبد القادر قاضي وزير الأشغال العمومية السابق سنة 2014 وبالضبط يوم 12 جوان حينما حلّ بالمنطقة بإنجاز جسر بجهتين لكن الواقع غير ذلك -فلا جسر ولا هم يحزنون-. 

فالمواطنون ينددون ويطالبون بتدخل الوزير عبد الغاني زعلان لحلّ المشكل المطروح للقضاء على ظاهرة التناوب للمرور على جسر ونحن على أبواب العام 2018.

مقالات ذات صلة