الرأي

جماعات وحكومات.. وإرهاب!

حجم ما يحدث يومياً من عنف وعنف مضاد بين الجماعات الإسلامية والحكومات في العالم الإسلامي بلغ حداًّ لم يعد مقبولاً، مهما كانت المبررات من الطرفين، ليس فقط لكون ضحاياهما من العامة، الذين هم دائماً وقود كل حرب، وإنما لأن مسألة »التوحيد« هي محل نقاش اليوم ليس لقبولها أو رفضها، وإنما لاعتقاد كل فريق أنه وحده المخوّل بتحقيقها.

مقالات ذات صلة