جمعاوي: بن غبريط وشرابي تجاهلتا مشروعي للقضاء على”الواي واي”
احتج الفنان الصادق جمعاوي المعروف بأغنية”شكرا أستاذي” لفرقة البحارة، في تصريح خاص بالشروق، عن بعض المطربين الذين لا يعرفون نطق ولو جملة واحدة صحيحة ويمثلون الجزائر في مهرجانات الأغنية العربية، وقال جمعاوي إن هذا إساءة كبيرة للجزائر في الخارج، واتهم وزارة الثقافة بتهميش الفنان الحقيقي الذي يكتسب العديد من المؤهلات.
جمعاوي أكد أن كل الدول العربية تلجأ لفنانيها الذين يمتلكون ما يؤهلهم كسفراء بلدانهم في مهرجانات دولية للأغنية العربية، وفي الجزائر غيب المطرب الذي يتحدث بالعربية السليمة، ولا يغني سوى”واي ..واي”.
تساءل “أين لغة الكلام الهادف والمربي هل أصبحت الأغنية التربوية موضة قديمة لا تعترف بها وزارة الثقافة ووزارة التربية؟!” قال جمعاوي الذي أكد أن الثقافة تغيّرت في المجتمع الجزائري ببرمجة عقلية لا تعترف إلا بما هو رديء و يرى أن الأغنية التربوية يجب أن تتوفر في مؤديها صفة المعرفة والتجارب الميدانية ويملك مغنيها ثقافة واسعة وأن يكون وضعه الاجتماعي والمالي مستقر حتى لا يخضع لايديولوجية الغير، “من يدفع للفنان؟” ثم يطلق زفرة حسرة، مستغربا من عدم دعم هذا الأخير الذي من المفروض دوره مكمل للامام والمعلم والسياسي والاعلامي.
“الأسابيع الثقافية كارثية لا تمثلها إلا نخبة من فنانين أغانيهم هدامة وليست تربوية”، ويضيف “مشكلتي ليست مع الكبار، ولكن مع مسؤولين صغار يخافون من الفنان المثقف”، وتساءل عن تهميش وزارة الثقافة لمطالبه المتعلقة بمشروع الأغنية التربوية المتعلق بحماية الطفولة ونبذ العنف ضد المرأة، وقال بأنه راسل نورية بن غبريط، وزيرة التربية، عن مشروع يرافق الأساتذة ويكمل البرنامج البيداغوجي، من إدراج أناشيد وسكاتشات ومسرحيات في السنة الدراسية، وتأسف لأن ذلك لم يلق صدى لدى الوزيرة.
للإشارة فإن الفنان صادق جمعاوي تم تكريمه أول أمس، في مكتبة الحامة من طرف ممثل اليونيسف في الجزائر، السيد توماس دافين، بحضور وزيرة التضامن مونية مسلم، نظير جهوده فيما يخص الأغنية التربوية، وهذا تزامنا مع الذكرى الـ25 لاتفاقية حقوق الطفل، وخاض جمعاوي تجربة الغناء بالفرنسية لتصل رسالته لكل العالم، حيث يدعو من خلال أغانيه لنبذ العنف ضد المرأة والطفل.