-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفق ردّ جديد لاذع من إدارة موقع الشيخ المدخلي

جمعة يسعى للتآمر على فركوس داخليّا وخارجيّا!

خالد.م
  • 5544
  • 0
جمعة يسعى للتآمر على فركوس داخليّا وخارجيّا!
أرشيف

اتهمت إدارة الشيخ علي فركوس، رفيقه السابق في التيار المدخلي بالجزائر، عبد المجيد جمعة، بالسعي للغدر به ووضعه “في مُعسكَرِ خصومِ أهلِ السُّنَّةِ، لِيَسهلَ التَّآمرُ عليه في الدَّاخل والخارجِ”، وإنه “أراد الحطَّ مِنْ مكانته العلميَّة بعد ما كان يَصِفُه بأنَّه أعلمُ مَنْ تكلَّم في الجزائر”، ونعتت جمعة بأنه “انتقاميٌّ وذو نزعَةٌ غضبيَّةٌ باديةٌ غيرُ خافيةٍ”.
عادت جماعة الشيخ فركوس، للرد على اتهامات جمعة الأخيرة والمطولة -وردت في 117 صفحة- والتي وصفت فيها فركوس وجماعته بأنهم “معتزلون وجهلة وقليلو أدب”، وقالت الإدارة في كلمة بعنوان “جوابُ الإدارة على تهافت التهافت”، إن “كتابات المُعترِضِ تَتَّسِمُ بالتَّطويل الفاحش والتَّكرار المُمِلِّ، الأمرُ الذي يزيد في نفس القُرَّاء يقينًا راسخًا أنَّ النِّقاشَ العِلميَّ والمباحثَة بالأدلَّةِ لا يُجدي نفعًا مع القَومِ ورأسِهم، المَحرومين مِنَ التَّخلُّقِ بأدب الاعترافِ بالخطإ في هذه المسألةِ الفقهيَّة وفي غيرِها مِنْ قضايا الابتزازِ المادِّيِّ والمعنويِّ”.
وكان لافتا في كلمة الإدارة أن الخصومة بين أطراف “التيار المدخلي”، والنزوع نحو التبديع والتفسيق وإسقاط أسماء مشايخ وأساتذة وإعلاء آخرين، والحصول على التزكيات، له علاقة بأطراف في الخارج، حيث ورد في الردّ “تَولَّى المُعترِضُ علاجَ مسألةِ الصَّلاة بالتباعد مِنْ جديدٍ بشخصيَّةٍ هُروبيَّةٍ، ميَّالةٍ لتصنيف الرِّجال ـ عند إفلاسه مِنَ الحُججِ ـ في عمومِ انتقاداته، فصنَّف الشيخَ ـ حفظه الله ـ بالاعتزال، كما صنَّفه ـ مِنْ قبلُ ـ بالقُطبيَّة والسُّروريَّة والخارجيَّة والتَّكفيريَّة، والقائمةُ مفتوحةٌ ـ عنده ـ كُلَّما وجَدَ السَّبيلَ مُتاحًا لرميِ الشَّيخ ـ حفظه الله ـ غَدَر به، حتَّى يَضَعَه في مُعسكَرِ خصومِ أهلِ السُّنَّةِ، لِيَسهلَ التَّآمرُ عليه في الدَّاخل والخارجِ”.
كما رمت إدارة الشيخ فركوس غريمها جمعة، بالجهل العلمي، حيث كتبت “وقد أَقرَّ بذلك كُلُّ مَنْ نظَرَ في مقالاته نظرةَ صدقٍ، وَوَزَنَها بميزان العِلم والعدل، لِمَا فيها مِنَ المغالطات الفقهيَّة، والتَّطبيقاتِ العشوائيَّةِ للقواعد الأصوليَّةِ، وتوظيفِها في غيرِ محلِّها، وسوءِ الفهم للنُّصوص الحديثيَّة، وأضاف إلى ذلك سوءَ المنهجيَّة في الكتابة وعدمَ التَّسلسل المنطقيِّ في مناقشة المسائل العلميَّة الذي يفرضه البحثُ العلميُّ”.
ورغم العبارات المستعملة في الرد على جمعة، فإن إدارة الشيخ فركوس، تؤكد بأن هذا الأخير “يتنزَّه عن الطعن والوقيعة في مُخالِفِيه وإنْ طعنوا فيه وحاشاه أَنْ يفعل ذلك، فلسانُه لا يَلهَجُ إلَّا بالعلم، ويَمِينُه لا تخطُّ إلَّا ردَّا نافعًا مُتَّسِمًا بالموضوعيَّةً متجرِّدًا عن الحظوظ النَّفسيَّة والانتصاراتِ الشَّخصيَّة كما هي سِمَةُ العلماءِ الرَّبَّانيِّين سلفًا وخلَفًا”.
ورفضت إدارة الشيخ فركوس، ما يردده جمعة بأن فتوى فركوس ببطلان صلاة التباعد، هي السبب في الفرقة بينهما، وقالت “أمَّا ادِّعاؤُه أنَّ فتوى الشَّيخ في حكم الصَّلاة بالتباعد هي سببُ الفُرقة والفتنة فجوابُه أَنْ يقال: كيف تُلقى مسؤوليَّةُ الوضعِ المُضطرِبِ الحاليِّ وسببُ الفُرقةِ على عاتقِ القائمِ بالحُجَّة مع إظهارِ المَحَجَّة ـ وهو سبيلُ أهلِ السُّنَّة في تقرير الأحكام ـ؟”، لتقدم رأيها لتخفيف الاحتقان في الخصومة التي تعصف بالتيار المدخلي.
وأكدت بالمقابل “أمَّا بخصوصِ الدَّواءِ النَّاجعِ والحلِّ النَّافعِ لتَسكينِ الوَضعِ وتَهدِئَتِه فيَكمُنُ في رجوعِ المُخطِئِ المُخالِفِ عمَّا خالفَ فيه إلى الحقِّ المُبينِ، وفي ردِّ المَظالمِ إلى المُستحِقِّين إلَّا أَنْ يَعْفوا؛ لأنَّ الحقَّ ضالَّةُ المُؤمنِ، والرُّجوعَ إلى الحقِّ واجبٌ ونُبلٌ وفضيلةٌ، والتَّمادِيَ في الباطلِ ممنوعٌ ونَقصٌ”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!