الرأي
ثاموغلي

جمعية‭ ‬العلماء‭..‬‮ ‬‭ ‬ومصير‭ ‬التحدي‭ ‬والاستجابة‮ ‬

محند أرزقي فراد
  • 4174
  • 3

في بادئ ذي بدء أترحم على رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين المتوفى، الشيخ عبد الرحمن شيبان، الذي كان فضله كبيرا في إعادتها إلى الواجهة في عهد الاستقلال. ورغم قلة ذات اليد، فقد ظل صامدا، عاملا، منافحا من أجل إيجاد مكان للجمعية تحت الشمس، حتى تستظل بها أجيال المستقبل كمرجعية دينية أصيلة. ويكفيه فخرا -على الأقل- أنه نجح في جمع أعمال عبد الحميد بن باديس وطبعها في كتاب، جاء في مقدمته قوله: “… يحمل ظهور كتاب “مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير” في الوقت الذي يحتفل فيه الشعب الجزائري العربي المسلم، بالذكرى العشرين للاستقلال الوطني، أكثر من معنى. ففي هذه المناسبة التاريخية العظيمة، تقف فيها الجزائر لحظة لتنظر ما حققته مسيرتها الإنمائية الشاملة من انتصارات في شتى ميادين الحياة المتكاملة، من أجل بناء مجتمع الكفاية والعدل، على أساس أن الحياة الكريمة لا تستقيم للفرد أو الجماعة، إلا إذا حققت التوازن اللازم بين متطلبات الحياة المادية ومتطلبات الحياة الروحية.”(1). ولا شك أنه رحل والغصة في حلقه، والحسرة في قلبه، لعدم تحقيق ما كان يطمح إليه، لجعل جمعية العلماء تتبوأ مكانة مرموقة في المجتمع، تليق بمقام رصيدها النضالي‭- ‬الفكري،‭ ‬الذي‭ ‬يستحق‭ -‬على‭ ‬الأقل‭- ‬مقرا‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬المقر‭ ‬الحالي‭. ‬

مقالات ذات صلة