الجزائر
استغرب رئيسها وجود صورة مشوّهة عن الجزائر لدى المهاجرين

جمعية “أس.أو.أس” باب الوادي تنظم أسبوعا ثقافيا بـ”نيافر” الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 4510
  • 0
ح. م
حي باب الوادي الشعبي

تحاول جمعية “أس أو أس” باب الوادي ألكائن مقرّها بباب الوادي بالجزائر العاصمة من خلال عديد النشاطات التي تقوم بها التقرّب من الشباب العاصمي من خلال تقديم خدماتها لشرائح واسعة، وهي الخدمات المتمثلة في دروس الدعم للمتمدرسين عبر مختلف المراحل التعليمية، وكذا دروس في الرسم والموسيقى وتنظيم رحلات سياحية لفئات الشبان المنخرطين في هذه الجمعية التي كان لها دورٌ أساسي حتى خلال الأزمات وألكوارث التي عرفتها الجزائر العاصمة في السنوات الأخيرة ككارثة فيضانات باب الوادي، والزلزال الذي ضرب بومرداس وكانت الجزائر العاصمة أيضا مسرحا لبعض آثاره المدمرة.

وإضافة إلى هذه النشاطات التي تعتمدها الجمعية باعتبارها برنامجا سنويا دائما ومتواصلا، تقوم الجمعية بنشاطات أخرى تهدف إلى اكتساب الخبرات بالتعاون مع جمعيات من الضفة الشمالية للمتوسط، وهي الخطوات التي قامت بها مؤخرا للمرة الرابعة على التوالي، حيث استضافت جمعية الموسيقى التقليدية التابعة لمعهد مدينة نيافر الفرنسية.

وتحت شعار “نيافر تلتقي الجزائر” قامت جمعية ” أس. أو. أس” باب الوادي بزيارة إلى هذه المدينة الفرنسية، وقد نظمت بالمناسبة العديد من النشاطات التي حظيت بدعم من المركز الثقافي الجزائري بفرنسا، المعهد الفرنسي، سفارة فرنسا، ولاية وبلدية مدينة نيافر وكذا عدد من الجمعيات الجزائرية بفرنسا. وحسب السيد ناصر رئيس جمعية “أس. أو. أس” باب الواد، فإنّ الفرنسيين الذين شاركوا في هذه الاحتفالية عبّروا عن سعادتهم بهذه الخطوة التي مكّنتهم من التعرف على الجزائر بالقول “أحببنا الجزائر من خلألكم”. 

وأكد السيد ناصر أنّ الهدف من إقامة مثل هذه النشاطات هو “تعريف الفرنسيين بالصورة الحقيقية للجزائر، وحتى الجزائريين المقيمين بفرنسا اكتشفنا أنهم لا يعرفون الصورة الحقيقية عن بلدهم خاصة أولئك الذين لا يزورون الجزائر سوى في المناسبات، وبعضهم لم يزر الجزائر منذ أكثر من عشر سنين، ولهذا فهم ما يزالون يحملون صورة قاتمة عن الجزائر، ويتصورون أنها ما تزال تعاني من الإرهاب، وهي الصورة التي حاولنا جهدنا لتغييرها لديهم من خلال نقل الحقيقة كما هي، وشرحنا لهم بأنّ الجزائر اليوم تعرف حالة أمنية مستقرة وأن الحياة بها طبيعية تماماً، وهي الحالة التي وقف عندها أعضاء من جمعية الموسيقى ألكلاسيكية التابعة لمعهد نيافر عندما زاروا الجزائر في الصائفة الماضية بدعوة من جمعيتنا ” أس. أو. أس” باب الوادي”.

مقالات ذات صلة