جمعية المستهلك تشن حربا على المكملات مجهولة المصدر
شرعت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده “أبوس” في حربها على المكملات الغذائية المقلدة ومجهولة المصدر، وذلك في حملة وطنية جندت فيها مكاتبها على مستوى 69 ولاية.
ولم تتوان المنظمة في نشر صور وفيديوهات للعديد من علامات المكملات الغذائية، التي لا تحتوي على معلومات تتعلق بعنوان وصاحب المنتوج، والأخطر من ذلك هو افتقار هذه المكملات الصحية حتى على معلومات تتعلق بتركيبة المواد المصنعة منها، ما يجعلها تمثل، حسب “أبوس”، خطرا على صحة وحياة الجزائريين.
ولتعزيز الموضوعية والمصداقية على الحملة، تواصلت المنظمة مع أصحاب العديد من العلامات للتحقق عن قرب من فعالية هذه المنتوجات، خاصة وأنها تروج لخلطات سحرية للقضاء على العديد من الأمراض المستعصية على غرار السرطان والصلع والسمنة والبرص.. ما جعل الإقبال عليها كبيرا من طرف المرضى الذين استعصى عليهم العلاج.
وفي هذا السياق، سبق لرئيس المنظمة الدكتور مصطفى زبدي، أن أكد لـ”الشروق” أن الحملة الوطنية جاءت بعد استقبال “أبوس” لعدد كبير من الشكاوى لمواطنين تعرضوا للاحتيال والتدليس وأنفقوا أموالا كبيرة على منتوجات من دون فعالية، والأخطر، حسبه، أن بعضها يحتوي على مواد مجهولة قد تشكل خطرا حقيقيا على الصحة.
وقال زبدي، إن الهدف من هذه الحملة هو وضع حد لتسونامي الإشهارات الدعائية المضللة على مواقع التواصل، لعشرات بل مئات المكملات الغذائية التي يروج لها على أنها علاج مثالي وخرافي للكثير من الأمراض المنتشرة في المجتمع، وقال إن منظمة المستهلكين مهمتها هي التبليغ عن هذه المنتوجات بعد التأكد من احتوائها على تجاوزات، داعيا المصالح الوصية، على غرار وزارة التجارة ومصالح الأمن، إلى الانخراط في هذه الحملة للتعاون من أجل حماية صحة الجزائريين.