جمعية “كيوكوشينكاي” تشتكي من التهميش ومسدوي يفّند ويتبرّأ من التهم
عبّر أعضاء من الجمعية الوطنية لرياضة الكاراتي “كيوكوشينكاي”، عن امتعاضهم من رئيس اتحادية الكاراتي دو، سليمان مسدوي، بسبب اختيار أعضاء جدد في الجمعية خلال الاجتماع الحاسم الذي عقد يوم الأربعاء الماضي بمقر الاتحادية.
وقال رضا بكير، عضو جمعية “كيوكوشينكاي” في حديث مع الشروق، أن الأخيرة تنشط منذ سنة 2008، دون إعانات الاتحادية والوزارة الوصية، متمنيا أن يعيد مسدوي النظر في بعض الحسابات، وخاصة نتائج الاجتماع الذي عقد يوم الأربعاء الماضي: “دعا رئيس اتحادية الكاراتي الجميع للم شمل الجميع بما فيه فرع “كيوكوشينكاي”، ولكن ما حدث في اجتماع الأربعاء الماضي لم يكن في الحسبان، فقد حضرت جمعيات أخرى لم نكن على علم بوجودها، وتم التصويت برفع الأيدي لاختيار أعضاء المكتب الجديد، وبتواطؤ من رئيس اتحادية الكاراتي، تم تهميشنا واختير أعضاء ليسوا أهلا لهذه الرياضة ووضعوا في مكتب خاص.. لسنا ضد إعادة تنظيم الجمعية ولكننا ضد الطريقة التي تعامل بها معنا رئيس اتحادية الكاراتي، وحتى الرئيس بن عاشور استقال لانعدام الظروف الملائمة للعمل”.
ومن جهته، فنّد سليمان مسدوي، رئيس اتحادية الكاراتي، كل الاتهامات التي وجهت له من قبل أعضاء جمعية “كيوكوشينكاي”، موضحا في حديث مع الشروق أيضا، انه يعمل بتوصيات وزارة الشبيبة والرياضية، كما انه لم يقم بتعيين أي شخص بصفة رسمية: “نحن نعمل في إطار قانوني وبتوصيات الوزارة الوصية، لإعادة تنظيم بيت الاتحادية وكل الجمعيات التي تنضوي تحتها، وكل ما يقال عن اجتماع الأربعاء الماضي كذب، فقد اتصلت ببختي، المدير العام للرياضة في وزارة الشباب والرياضة بخصوص هذا الموضوع، وقدمت تقريرا مفصلا لمعالي الوزير محمد حطاب.. مع العلم أننا لم نعيّن أي شخص رسميا في الجمعية”، مضيفا: “استدعينا الجميع وطلبنا اختيار الأعضاء بكل شفافية وبما ينص عليه القانون، وربما هذا لم يعجب البعض، فقد كان كل شيء واضحا وضوح الشمس، ويجب التنويه إلى أننا نهدف لخلق توازن في الجمعية ومنحها صبغة قانونية، بتعيين عضوين من غرب البلاد وآخرين من الشرق والغرب.. من المفروض أن نتحدث عن التحضير لأولمبياد 2020، ونتفادى المواضيع التافهة”.