-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
راشدي زارها رفقة الرائد عز الدين ووزارة المجاهدين تراسلها

جميلة بوحيرد تلقت 15 سيناريو لإنجاز أفلام عن حياتها

الشروق أونلاين
  • 7241
  • 2
جميلة بوحيرد تلقت 15 سيناريو لإنجاز أفلام عن حياتها
ح.م
جميلة بوحيرد

نفى مصدر مقرب من وزارة الثقافة وجود أي مبادرة رسمية حتى الآن لإنجاز فيلم عن حياة جميلة بوحيرد، وأضاف مصدر الشروق أن كل ما قيل حتى الآن مجرد كلام غير مؤكد لأننا لم نتلق أي شيء رسمي حتى الآن. وحسب المعلومات التي بحوزة الشروق فإن وزارة المجاهدين هي التي ربطت الاتصال بالمجاهدة بوحيرد على خلفية وجود نية في إنجاز فيلم عن حياتها ويطلبون موافقتها.

 جميلة بوحيرد التي أصدرت بيانا تحتج فيه عن سعي السلطة “لتبيض صورتها بسعيها لإسناد فليم عن حياتها إلى مخرج رسمي في إشارة واضحة منها إلى أحمد راشدي الذي سبق أن كشف في تصريح سابق للشروق على هامش ملتقى حول أعمال معمري بوهران أنه بصدد

التحضير لفيلم حول حياة المجاهدة جميلة بوحيرد بعد الانتهاء من كتابة النص، راشدي قال إنه يشتغل على عدة نصوص للوصول إلى صيغة ترضي بوحيرد وأن النص بين يديها للمراجعة وإعطاء موافقتها وقد سبق أن تحفظت على بعض جوانب السيناريو التي لم يكشف عنها راشدي في حديثه للشروق بوهران في وقت سابق. وكان راشدي قد أوضح أيضا أن جل الأعمال السينمائية التي أنتجت مؤخرا حول أبطال الثورة التحريرية، ركّزت على الرجال. وتجاهلت نضال الجزائريات رغم ما قدمته المرأة للثورة، مؤكدا أن فيلم بوحيرد يحاول إعطاء صورة عن جهاد المرأة الجزائرية.

  وحسب مقربين من جميلة بوحيرد، فإن المجاهدة تلقت حتى الآن ما يقارب 15 مشروع سيناريو لأعمال مفترضة عن حياتها لكنها ترفض كما يقول مقربون منها أن تكون حياتها “مطية للراغبين في البزنسة بنضال المجاهدين”. وأضاف مقربون من بوحيرد أن المخرج أحمد راشدي سبق أن قام بزيارة إلى المجاهدة رفقة “الرائد عز الدين” لدراسة إمكانية إنجاز فيلم عن مسارها ولم تقدم المجاهدة أي رد رسمي لتفاجأ بعدها بانتشار الخبر في الصحافة فقامت بإصدار بيان ترفض فيه أي فيلم ينجز عن مسارها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بلال

    كم انت عظيمة يا بلادي. يا بلادي ، ما نلاحظه هو تهميش رجال الثورة الحقيقيين الذين قضى عليهمخ الخونة و الانتهازيون. بلادي عظيمة حقا لكنها لم تنصف الرجال الحقيقيين، بينما سطا على الحكم فيها من قضى ايامه منعما في المغرب (جماعة وجدة) وفي تونس.. ولما نالت البلاد استقلالها بفضل المجاهدين الحقيقيين الذين لم يغادروا الجزائر أيام المحنة، دخل الانتهازيون ليتحكموا في رقابنا. وهكذا فمن استعمارنا من طرف فرنسا إلى استعمارنا من طرف اللصوص و سفاكي الدماء

  • tablati

    شحال من بوحيرد منسيين في الجزائر لكم هذا المثال = امراءة لها 6 اولاد مجاهدين استشهد 5 منهم و توفي السادس في 1996 و لها حفيدان شهيدان بدون ان نذكر افراد عائلتها الاخرين لكن هذه المراءة الخنساء من نواحي العيساوية المدية جبايلية لا تتكلم الفرنسية و لا تذهب الى من دمر بلدها . من البطل ?