جنايات العاصمة تصدر الأحكام الخميس في قضية الطريق السيار
تصدر اليوم جنايات مجلس قضاء العاصمة أحكامها، في ملف قضية “الطريق السيار” المتابع فيه 16 شخصا إلى جانب 7شركات أجنبية، وهذا بعد ثلاثة أيام من المداولات.
وسينطق رئيس محكمة الجنايات بالأحكام بعد أن استمعت هيئة المحكمة للمتهمين والشهود ومرافعات الطرف المدني والدفاع والنيابة خلال ثمانية أيام، وبعد مداولات للإجابة على 130 سؤال حددته المحكمة قبل انصرافها للمداولة، ومن هذا المنطلق سيكون على أعضاء هيئة محكمة الجنايات الإجابة على الأسئلة إما بـ” لا” أو “نعم” بخصوص ارتكاب المتهمين – أشخاص طبيعيين ومعنويين – للتهم المنسوبة إليهم في قرار الإحالة سواء كانت جنايات أو جنحا، كل على حسب مسؤوليته وما وجه إليه من تهم.
وينتظر المتهمون البالغ عددهم 16 شخصا بالإضافة إلى 7 شركات أجنبية الأحكام التي ستصدرها محكمة الجنايات اليوم، بعدما التمس ممثل النيابة العامة في حقهم عقوبات متفاوتة، تراوحت بين عام حبسا نافذا في حق المتهمين المتابعين بجنح، على غرار بنات السفير غريب، وكذا الأخوين بوزناشة، وسنتين حبسا في حق الأمين العام السابق لوزارة الأشغال العمومية، ورئيس ديوان الوزارة وإطار آخر، فيما تم التماس ثلاث سنوات حبس في حق وزان محمد “العقيد خالد”، و8 سنوات في حق كل من رجل الأعمال علاب الخير وكذا عدو سيد أحمد، و15 سنة في حق كل من عدو تاج الدين رجل أعمال، وحمدان سليم إطار بوزارة النقل، فيما كانت طلبات النيابة 20 سنة في حق كل من شاني مجذوب وخلادي محمد، وغرامة مالية تقدر بحوالي 5 ملايين دينار جزائري في حق الشركات “سيتيك، كوجال، أس آم أي، كوبا، كارافنتا، ايزوليكس كورسان، بيرازاروتي”.
ودخلت هيئة محكمة الجنايات للمداولة بعدما منح القاضي هلالي الطيب الكلمة الأخيرة للمتهمين، حيث قال شاني للقاضي “لم أحس أني متهم بسبب حكمتكم طيلة أيام المحاكمة” وأضاف “أنا مطمئن ورغم كل شيء أنا مواطن جزائري والحكم لكم” فيما قال بوشامة “أؤكد براءتي اتهمت افتراء، والبينة على من ادعى.. لقد لطخت سمعتي بسبب القضية”، ومن جهته عدو سيد أحمد صرح “أنا بريء” .. أما عدو تاج الدين فقال “أشكركم سيدي القاضي على الابتسامة طوال المحاكمة. 5 سنوات و6 أشهر في السجن .. نتمنى الحكم يكون العيد الخاص بعائلتي.. ولا علاقة لي بالطريق السيار” أما حمدان سليم فصرح “5 سنوات في الحبس دون ذنب.. أنا بريء وسأظل أرددها.. أنا بريء”.
فيما قال بوزناشة نعيم “لدي ثقة كبيرة فيكم ولا علاقة لي بالطريق السيار” أما شقيقه مدني صرح” “أنا مظلوم” وبدوره فراشي بلقاسم خاطب القاضي “أؤكد براءتي .. ثقتنا فيكم كبيرة .. حسبي الله ونعم الوكيل” ليقول غزالي أحمد “أنا بريء” أما خلادي محمد فلم يفوت الفرصة ليتكلم على أساس أنه مفجر القضية، وعن مبلغ الرشوة الذي وصل 16 مليار دولار، ليقول له القاضي “دعنا من الأرقام وقل آخر كلمة” يرد “اتهموني زورا” ، فيما قال علاب الخير “ليست لي علاقة لا بالطريق السيار ولا النقل .. أنا مظلوم”، لتقول غريب وداد “أنا أثق في حكمكم” فيما قالت فلة والدموع سبقت كلامها “سيدي الرئيس خمس سنوات ونحن نعاني من أثار القضية” أما راضية صرحت “أطلب البراءة” فيما قال وزان محمد “أنا بريء وأثق في العدالة“، فيما قال ممثل “سيتيك” الصينية” لقد تم إقحامنا في الملف دون ذنب.. نطلب البراءة” أما شركة “كوجال” اليابانية “لم نفعل شيء نحن نحترم القانون الجزائري ولدينا ثقة في العدالة الجزائرية”.