-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع انتشار مقطع فيديو يوثق ذلك

جنود الاحتلال يتعمدون “قنص” الفلسطينيين في غزة

جنود الاحتلال يتعمدون “قنص” الفلسطينيين في غزة
وسائل إعلام فلسطينية
لقطة من الفيديو تظهر لحظة قنص قوات الاحتلال شاباً فلسطينياً على حدود قطاع غزة

قالت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية، الثلاثاء، إن مقطع الفيديو الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، أمس (الاثنين)، ويُظهر عمليات قنص جنود الاحتلال الإسرائيلي لشبان من قطاع غزة، حديث، وتم تصويره قبل أسبوعين، حسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.

وقال مدير البحث الميداني في “بتسيلم” كريم جبران، إن الفيديو الذي ظهر فيه جنود الاحتلال يتعمدون قتل فلسطيني على حدود غزة، التقط حديثاً خلال قمع جيش الاحتلال لـ”مسيرات العودة”.

وأضاف جبران للأناضول: “سيتم استخدام الفيديو، كوثيقة لمحاكمتهم كمجرمي حرب”.

وتابع جبران: “التقط الفيديو خلال أحداث الأسبوعين الأخيريْن، وليس قديماً، وهذا الفيديو يعكس حقيقة مئات المرات التي تم استهداف وقنص الفلسطينيين فيها بهدف التسلية”.

وأشار جبران إلى إجراءات إطلاق النار على مدنيين عزل “مخالفة واضحة للقانون الدولي واستهداف المدنيين وحق التظاهر السلمي”.

وقال: “الصور أظهرت أن المتظاهرين الفلسطينيين لم يشكّلوا خطراً على الجيش الإسرائيلي، وهذا يعني أن القتل يرتقي لجريمة حرب”.

ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، الاثنين، مقطع فيديو قال إن إسرائيليين تداولوه في مجموعات تطبيق “واتس آب” للمراسلات، يظهر قيام جنود إسرائيليين بتعمد قنص متظاهرين فلسطينيين.

وفي المقطع المصور، يأمر ضابط أحد القناصة، بقنص فلسطيني مدني، بالقول: “في اللحظة التي يتوقف فيها، أسقطه أرضاً”.

ويظهر المقطع، أن الضابط (قائد الفرقة) بعدها بوقت قصير، يأمر القناص بعدم إطلاق النار بسبب وجود طفل في المنطقة، ومن ثم يعطيه أمراً آخر بإطلاق النار، ليصيب أحد الفلسطينيين المتظاهرين، ومن ثم يأتي متظاهرون آخرون وينقلونه لتلقي العلاج.

ويعطي القائد حسب الشريط المصور، أمريْن منفصلين لجنديين بقنص فلسطينيين.

ويصيح أحد الجنود حسب ما جاء في المقطع المصور: “هيا أطلق النار على أحدهم في رأسه”.

كما سمع خلال الفيديو أحد الجنود يوجه الشتائم النابية للشاب الذي أصيب برصاص قناص الاحتلال، فيما يقول الضابط لأحد الجنود خذ الأزرق ويسمع صوت جندي آخر يقول أنا على الأحمر مسكَّر.

بدوره، علق جيش الاحتلال على التسجيل المصور. وقال في بيان: “على ما يبدو يدور الحديث عن حادث وقع قبل عدة أشهر، سيتم التحقيق في هذا الحدث بدقة وفحصه”.

ومنذ 30 مارس الماضي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة عام 1948، ضمن مشاركتهم في مسيرات “العودة” السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها بعد نكبة 1948.

وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين السلميين، منذ بداية المسيرات 32 شهيداً، فضلاً عن 3078 مصاباً بينهم 105 حالات لا زالت تعاني من أوضاع حرجة، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.

https://www.facebook.com/QudsN/videos/1986495578094000/

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!