جنود يقتلون رجلاً هاجمهم بسكين في بروكسل
لقي رجل حتفه بالرصاص بعد هجومه على جنديين بسكين في وسط العاصمة البلجيكية بروكسل، مساء الجمعة، حسب ما نقل موقع قناة “بي بي سي عربي”.
وكان الرجل وهو بلجيكي من أصل صومالي يبلغ من العمر 30 عاماً قد أصيب في الشارع قبل أن يلقى حتفه لاحقاً في المستشفى، فيما أصيب أحد الجنديين في وجهه والآخر في يده.
وتظهر الصور حصار قوات الشرطة والجيش للمنطقة.
وينتشر أفراد الجيش في شوارع بروكسل من أجل طمأنة الناس، منذ الهجمات الإرهابية التي شهدتها المدينة في مارس 2016.
وقال مكتب الإدعاء البلجيكي، إن المهاجم، الذي لم يعرف بممارسة نشاط إرهابي، صاح “الله أكبر” خلال الهجوم.
وأضاف مكتب الإدعاء، أن هجوم الجمعة سيعامل كحادث إرهابي.
وغرد شاهد العيان ريان ماكدونالد على موقع تويتر قائلاً، إنه سمع إطلاق رصاص قبل أن يشاهد “تواجداً أمنياً مكثفاً”.
وقال شاهد عيان آخر، إنه سمع “دوي رصاصتين وصافرات سيارات الأمن”.
ووقع الهجوم في وسط العاصمة البلجيكية. ويبدو أن هدف الهجوم الأخير هو القوات التي تجوب أحياء وسط العاصمة المليئة بالمتاجر والمطاعم.
وفي جوان أطلق جنود الجيش النار على شخص يشتبه بكونه مفجراً انتحارياً فقتلوه في محطة قطارات وسط بروكسل. ولم يسقط ضحايا آخرون في الهجوم الذي تعاملت معه السلطات باعتباره حادثاً إرهابياً.