جهيد يونسي أمام المحكمة مجددا في قضية اعتداء بالسلاح الأبيض
يفتح قريبا مجلس قضاء الجزائر، من جديد ملف قضية جهيد يونسي، الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني المتابع في قضية الاعتداء الذي تعرض له أعضاء بحركة الإصلاح الوطني في سنة 2011، حيث تم فتح ملف القضية من جديد بعد استئناف جميع الأطراف للأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية سيدي أمحمد، والتي أدانت جهيد يونسي بعقوبة شهرين حبسا مع وقف التنفيذ مع تعويض مالي للضحايا يقدر بـ5 ملايين سنتيم.
ومعلوم أن المحكمة أمرت بتعيين خبير لفحص الضحية ميلود قادري، الذي أصيب بجروح متفاوتة عندما وقع النزاع بين مجموعة من المنشقين عن الحركة وقادة الحركة، علما أن القضية رفعها الضحايا ومنهم العضو المنشق في الحركة ميلود قادري، الذي تعرض للاعتداء بسلاح أبيض وكذا كسال عبد السلام، الذي أصيب بجروح متفاوتة ضد الأمين العام للحزب جهيد يونسي، وكذا العضو القيادي حملاوي عكوشي، يتهمونهما بالتورط في ضربهما أثناء النزاع الذي وقع ببلكور بالمقر المركزي للحركة، بين أعضاء الحركة وبعض المنشقين عنها.