جورج ليكنس.. مغامرات الصيّاد الفاشل!
أعلنت إدارة نادي النجم الساحلي التونسي، الإثنين، عن إقالة المدرب البلجيكي المخضرم جورج ليكنس.
ولم يُعمّر جورج ليكنس طويلا في منصبه، ذلك أنه استهلّ عمله في العارضة الفنية لِفريق النجم الساحلي، منذ شهر ونصف الشهر فقط.
وإذا كان جورج ليكنس قد فسّر القرار بِأنه “طلاق بِالتراضي”، حيث طلب من إدارة النجم أن تسمح له بِفسخ العقد لأسباب عائلية لم يشأ توضيحها. إلّا أن تقارير صحفية تونسية ذكرت أن قرار إنهاء المهام مردّه أخطاء المدرب البلجيكي في اختيار اللاعبين المناسبين، وعدم منح الفرصة للشباب، وخلافاته مع مساعدَيه.
ويُصرّ جورج ليكنس (69 سنة) على أنه مازال قادرا على التدريب بِكفاءة، رغم أنه أُقيل من تدريب المنتخب الوطني الجزائري أواخر جانفي 2017، بعد 3 أشهر فقط من إمضاء العقد (وفي سنة 2003، ذهب بعد 6 أشهر من مجيئه إلى أرض الوطن). ثمّ تكرّر نفس السيناريو مع منتخب المجر، لكن بعد 8 أشهر. وهاهو يُبعد من الإشراف على النجم الساحلي التونسي بعد فترة أقل من المدّتين المذكورتَين.
وسواء في مطلع 2003 أو خريف 2016، انتدبت الفاف (نسخة محمد روراوة) جورج ليكنس لِتدريب “الخضر”، بِسبب قلّة البدائل الفنية، حيث خلت الساحة من الأسماء الكبيرة. وأيضا لِميل الرجل الأوّل في مبنى دالي إبراهيم الكروي إلى تقشّف مبالغ فيه، ورغبته في انتداب إطارات فنية “مهترئة” بِأبخس الأثمان.
وتقول تقارير صحفية بلجيكية إن جورج ليكنس يمرّ بِنوع من “الإضراب النفسي” والتردّد، بين مواصلة مهنة التدريب الكروي أو الإعتزال والتفرّغ لِنشاط جديد فحواه النضال السياسي، حيث يعتزم خوض الإنتخابات المحلية لاحقا، مُترشّحا لِمنصب رئيس بلدية أوستكامب.