بعد أن وعد بأن يكون آخر جزائري يغادر السودان
“جيار يفي بوعده وبقي على قدم وساق من أجل ضمان عودة كل الأنصار إلى الجزائر”
الوزير الهاشمي جيار
فضلت الشروق عدم التنقل في الدفعات الأولى للجماهير والبقاء لرصد أجواء ترحيلهم التي عرفت تذبذبا في الساعات الأولى للترحيل بعد التدفق الكبير للجماهير وقلة إمكانيات الأشقاء السودانيين التي حالت دون التنظيم الحسن للرحلات وانفلات الأمور في الكثير من الأحيان كون السلطات الأمنية لم تعهد تظاهرات بهذا الحجم.
-
-
لكن سرعان مابدأت الأمور في التحسن وهو ما وقفت عليه الشروق اليومي التي عايشت الأوضاع وهذا التحسن بعد كبير الجهود التي بذلها وزير الشباب والرياضة السيد الهاشمي جيار والذي شوهد صبيحة الجمعة أمام الطوابير الكبيرة للأنصار المنتظرة دورها لامتطاء الطائرة في حدود الساعة العاشرة بتوقيت الخرطوم، حيث نزل من سيارته »مرسيدس« متوّجها إلى المشرفين على تنظيم الرحلات من الجانبين السوداني والجزائري وأعطى توجيهات صارمة فيما يخص الترحيل الكلي للجماهير ووقف على مدى سيرورة الأمور وهو ما استحسنه الجمهور الجزائري الذي هتف بحياته وحياة الجزائري ودوت أرجاء المطار عبارات مثل 1 2 3 فيفا لالجيري ويكون بهذا الوزير قد وفى بوعده الذي قطعه بأن يكون آخر جزائري يغادر الخرطوم وفضل أن يكون بقرب الأنصار على أن يشهد الاحتفالات الرسمية المقامة على شرف اللاعبين عكس بعض الوزراء الذين سارعوا إلى الجزائر مفضلين الحفلات بدل السهر على حماية الجزائريين في الخرطوم والوقوف إلى جانبهم.