“جيم كاري” ينسحب من ترويج فيلمه الأخير بسبب شدة عنفه
أعلن الممثل الأميركي من أصل كندي “جيم كاري” أنه لن يقوم بترويج أحدث أفلامه، باعتبار أن هذا الفيلم يحتوي مشاهد عنيفة في ظل عمليات القتل بالرصاص التي وقعت منذ فترة في الولايات المتحدة.
وقد كشف الممثل البالغ من العمر 51 عاماً عن قراره على حسابه في “تويتر”، ما أثار استغراب منتج الفيلم المزمع بدء عرضه في صالات أميركا الشمالية في السادس عشر من أوت.
وكتب الممثل على حسابه في إشارة إلى المجزرة التي وقعت في ديسمبر الماضي في منطقة “نيوتاون” التابعة لولاية “كونيتيكت” شمال شرق الولايات المتحدة وأودت بحياة 26 شخصاً، من بينهم 20 طفلاً، “شاركت في تصوير الفيلم قبل شهر من وقوع مجزرة “ساندي هوك”، ولم يعد ضميري يسمح لي اليوم بتحمل هذا الحد من العنف”.
وأضاف أعتذر من كل الذين عملوا على هذا الفيلم، فأنا لا أخجل به، لكن الأحداث الأخيرة قلبت المعادلة بالنسبة إلي.
ولم يتطرق “جيم كاري” إلى احتمال رد الراتب الذي تقاضه عن الفيلم، أو التبرع به لجمعية خيرية، مكتفياً بالإعلان عن انسحابه من الحملة الترويجية التي تقضي بالمشاركة في عروض أولية ومؤتمرات صحافية.
ويلعب الممثل في هذا الفيلم دور الكولونيل “ستارز أند سترايبس” وهو لص تحول إلى فاعل خير.
وطلب “مارك ميلر” المدير التنفيذي للفيلم من الممثل أن يعيد النظر في موقفه.
وقال “هذا قراره الخاص، لكني لم أؤيد يوماً الفكرة القاضية بأن أعمال العنف في الأفلام تؤدي إلى أعمال عنف في الحقيقة، تماماً كما لا تؤدي أفلام الخيال إلى انتشار السحرة في المجتمع”.