جيهان جادو: المطالبات بحقوقهن لسن ضد تعاليم الدين الإسلامي
دعت سفيرة النوايا الحسنة المصرية، جيهان جاد، إلى إيجاد يوم عربي للمرأة من اجل إبراز نضالات المرأة العربة، وأضافت المتحدثة خلال محاضرة حول “دور المرأة العربية في النهضة الثقافية”، لدى نزولها ضيفة على جمعية نوافذ ثقافية، أن أحسن مجال يحب أن تستثمر فيه كل الدول العربية، هو محو الأمية، لأن بالعلم فقط تتحرر النساء، مضيفة أن وضعية المرأة هي مقياس تطور أي مجتمع.
المحامية جيهان جادو، ركزت كثيرا على دور المرأة المبدعة في الحراك الثقافي وصناعة الفارق في المجتمع، وأضافت المتحدثة أن ثمة خلطا يحدث بين المطالب المرفوعة بشأن حقوق المرأة وبين تعاليم الدين الإسلامي، موضحة أن النساء اللواتي يطالبن بحقوقهن لسن ضد تعاليم الدين الإسلامي، الذي كرم المرأة، ومنحها كامل حقوقها، بدليل أن ظاهرة العنف منتشرة أكثر في الدول الغربية، التي ترفع شعار المساواة الكاملة مع الرجل.
وأرجعت المتحدثة تراجع دور المرأة في المجتمع، خاصة بعد الحراك العربي الذي فاقم من ظاهرة العنف ضد النساء، وأرجعت المتحدثة هذا التراجع، إلى سوء فهم تعاليم الدين وتسويق صورة ومفاهيم خاطئة.
من جهة أخرى، أبدت جيهان جادو إعجابها بالتجربة الجزائرية خاصة في مجال استحواذ النساء على الأغلبية، في مراكز كثيرة، منها القضاء والتمثيل النيابي وغيرها، كما أكدت القانون الأخير الذي طرح في المجلس الشعبي الوطني، بشأن تشديد المعاقبة على كافة أشكال التحرش ضد النساء، خطوة في الريادة الجزائرية عربيا في هذا المجال.
اختلاف القوانين والتشريعات من دولة وأخرى، لا ينفي وجود قواسم مشتركة بين كل الدول العربية، بخصوص وضع المرأة، لهذا دعت المتحدثة لوجوب رفع التحدي من قبل النساء أنفسهن في تسوية مشاكل النساء.