رياضة
مباراتا بوتسوانة وغينيا وضعتاه في موقف محرج

حاج موسى وبوعناني ووناس يحاصرون رياض محرز

ب.ع
  • 3600
  • 0

للذي نسي ربما، فإن النجم رياض محرز، سيبلغ خلال 24 فيفري القادم من سنة 2026، سن الـ 35، وللذي لم ينس بعد، فإن رياض محرز في المباراتين السابقتين للخضر، جعل الجماهير تحس وأن المنتخب الوطني لعب من دون اللاعب الـ 11، ومن غير المعقول ألا يراوغ رياض محرز في مباراتين أمام منتخبات متواضعة ولاعبين متوسطي المستوى أي لاعب من المنافس ولا يوجه أي قذفة ولا يقدم تمريرات الأهداف، كما عرفنا رياض محرز.

حتى أنصار رياض محرز الشوفينيين وما أكثرهم في الجزائر صاروا لا يمانعون في سحب المكان الأساسي من تحت قدميه، أو على الأقل تركه للمهمات الصعبة أمام قوى منتخبات العالم.

خلال العودة بعد التوقف الدولي لعب منافسو رياض محرز في منصبه كجناح أيمن جميعا، فحاج موسى صاحب الـ 23 سنة، قاد ناديه فينورد لفوز صعب بهدف نظيف، وسجل حاج موسى هدفا بديعا بأرضية مقوسة من دون مراقبة للكرة، كما نال أول بطاقة حمراء في مشواره، لكن حاج موسى المدعو للمشاركة في أوربا ليغ مع ناديه، سيطالب بمنحه فرصة أطول من تلك التي منحت له أمام غينيا عندما تاه الفريق تكتيكيا وتاه معه البديل حاج موسى.

وضد كل التكهنات، فإن فريق شتوتغارت آمن بإمكانيات بدر الدين بوعناني صاحب العشرين ربيعا وأقحمه كأساسي، وكان ناديه طوال تواجده على أرضية الميدان، لأكثر من ساعة منتصرا بهدف نظيف خارج الديار، لكن فريق شتوتغارت انهار بعد مغادرة بوعناني الميدان وسقط بثلاثية مقابل واحد.

منافس آخر لرياض محرز، من الذين تعرضوا للظلم طويلا، وهو آدم وناس صاحب الـ 28 سنة، عاد للمنافسة من السيلية القطري وتم إقحامه كبديل، وبالرغم من أن آدم وناس بدا ناقص منافسة في حالته البدنية والمعنوية إلا أن لمساته الفنية متعة وقد تصيح في وجه المدرب بيتكوفيتش لدعوته للمنتخب الوطني ومن يدري ربما في أكتوبر القادم، دون نسيان لاعبين آخرين من الأوزان الثقيلة، بإمكانهم شغل منصب رياض محرز مثل بشير بلومي وكبّال وحتى بلال براهيمي الذي اقترب من مزاملة نايمار في نادي سانتوس البرازيلي، كما أن عودة رشيد غزال الذي يقل سنا عن رياض محرز، إلى فريق ليون الفرنسي قد يقلب الطاولة على النجم رياض محرز الذي بقي أساسيا مع الخضر لمدة عشر سنوات، كان فيها من صانعي الكثير من الهيبة للخضر ومن صانعي اللقب الإفريقي الغالي في مصر سنة 2019، وفي المقابل كان رياض محرز ظل لنفسه في التعادل السلبي لناديه بطل آسيا أمام فريق الاتفاق، وفتح الباب للمنافسين الذين حلموا كثيرا لسنوات بمنصب أساسي في الجهة اليمنى ولكن الأسطورة رياض محرز حافظ على تواجده ليس كقائد فقط، وإنما كمبدع وحلاّل العقد.

مقالات ذات صلة