-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معركة حلب تفضح الفنانين المنتصرين للباطل والمؤيدين للاستبداد..

حازم الشريف يعترف:”mbc منعتني من رفع العلم السوري.. وأنا مع بشار”!

الشروق أونلاين
  • 4445
  • 0
حازم الشريف يعترف:”mbc منعتني من رفع العلم السوري.. وأنا مع بشار”!
ح م

ظهرت الفنانة السورية سوزان نجم الدين أثناء مرورها الأخير بالجزائر، أكثر جرأة في إبراز مواقفها السياسية الداعمة لنظام بشار الأسد، والواقع أن عددا كبيرا من الفنانين الذين ظلوا محايدين طيلة الخمس سنوات الأخيرة (وذلك أضعف الإيمان) عادوا ليدعموا النظام السوري مجددا، وربما ساهمت العملية الأخيرة في تدمير حلب، والتي يسميها بعض الإعلام زورا وبهتانا بـ “تحرير حلب”، في تغيير تلك المواقف وبروز تلك الجرأة في نصرة الباطل وتأييده !!

ليست سوزان نجم الدين وحدها من يؤيد الأسد الآن جهارا نهارا، بل حتى المغني الشاب حازم الشريف الذي توّجه برنامج “آراب أيدول” نجما قبل ثلاث سنوات، ظهر في قناة تلفزيونية سورية مؤيدة للنظام، وقال بالفم المليان إنه مع بشار الأسد، حتى إنه ارتدى بذلة عسكرية وراح يتكلم في كل شيء ما عدا في الفن والغناء !!

وعن سبب عدم رفعه العلم السوري في البرنامج الشهير على القناة السعودية قبل 3 سنوات، ما أثار جدلا وقتها بخصوص موقفه السياسي، قال حازم الشريف إنه لم يرفع العلم بناء على تعليمات صارمة من قناة (أم بي سي) بحجة أنه لا يسمح برفع الأعلام الوطنية في البرنامج لكنه تفاجأ برفع العلم السعودي بعدها !!

وقد لا يكون منطقيا محاسبة فنان شاب ومبتدئ مثل حازم الشريف على موقفه (رغم أنه لا مبرر لنصرة القتل والدفاع عن الاستبداد، حتى وإن كان الطرف الآخر في المعارضة لا يقل سفكا للدماء وحبا للبطش، فالواجب هو إدانة الجميع، ومكان الفنان الطبيعي مع الإنسان !!) إلا أنه يستحيل العثور على مبررات لفهم موقف فنان كبير مثل دريد لحام مثلا، قدم عدة أعمال ومسرحيات لنقد الدكتاتورية وفساد الأنظمة، ولكن حين جاء “وقت الصح” وزمن إظهار المواقف الحقيقية بعيدا عن سيناريوهات الأفلام ونصوص المسرحيات، راح يؤيد بشار الأسد بطريقة فضة ومباشرة وغير مقبولة !!

للإشارة، فإن هؤلاء الفنانين لا يجهرون بمواقفهم الداعمة للأسد حتى في البلدان التي يقال إن أنظمتها تؤيد الحل السياسي العادل، وفي مقدمتها الجزائر (ما عدا حالات شاذة كالفنانة سلاف فواخرجي أو المخرج والسياسي نجدت أنزور) وهنا يذكر الجميع كيف أن الجمهور الجزائري كان قريبا من طرد الفنان السوري نور مهنا لأنه حوّل ركح المسرح إلى منبر سياسي شبيه بالبرلمان السوري الذي يسبّح بحمد الدكتاتور، كما أن الفنان اللبناني الراحل ملحم بركات وجد صعوبة كبيرة في فهم عزوف الجزائريين عن حفلاته، لا لسبب سوى لمواقفه السياسية التي كانت مثيرة للجدل، وداعمة للدكتاتورية !!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!