حالة استنفار والولاية تتعزز بقوات إضافية لاحتواء الوضع
تجددت أمس الأول، الاشتباكات بين سكان حيي ثنية المخزن وقصر مليكة في غرداية، مخلفة إصابة حوالي 20 شابا بجروح متفاوتة الخطورة، فيما خلفت المواجهات تخريب عدد من المحلات التجارية والممتلكات الخاصة وتحطيم بعض السيارات، في الوقت الذي تجمهر فيه عشرات المواطنين أمام مقر الولاية، للمطالبة بالكشف عن ما سموه مخطط المؤامرة التي أدخلت المنطقة في حالة استنفار، حيث تدعمت وحدات التدخل بقوات إضافية من ولايات مجاورة.
وشهد أمس، محيط مقر ولاية غرادية، أجواء متوترة عقب تدفق مئات التجار والمواطنين لمطالبة الوالي بتوفير الأمن بعد تضرر عدد من السكان والمحلات التجارية من المواجهات التي استعملت فيها الحجارة والقنابل المسيلة للدموع، بينما طوقت عناصر الأمن محيط الولاية، ومنع المحتجون من الدخول إلى بهو المرفق ذاته خوفا من انزلاق الأحداث، في الوقت الذي سارع فيه الوالي إلى عقد اجتماع طارىء ضم مختلف الدوائر المعنية في خطوة لاحتواء الموقف المتأجج، وبحث السبل الكفيلة بعودة الهدوء وتحديد الجهة المتسببة في شرارة الأحداث وإيقاظ الفتنة النائمة.
وطالب عدد من المحتجين في تصريح لـ”الشروق” بتوفير الأمن لبسط الاستقرار وإيجاد حلول مستعجلة لقضية “المقبرة؛ التي أشعلت فتيل المواجهات بين الإخوة، في حين دخل التجار في إضراب مفتوح عن العمل، الأمر الذي تسبب في شل النشاط التجاري، حيث ربط التجار فتح محلاتهم بعودة الاستقرار في المنطقة.