الجزائر
تورط معه رئيس سابق لفرع المتابعة بديوان الترقية والتسيير العقاري

حبس إطار في وزارة التربية حوّل منزله إلى ورشة لتزوير قرارات استفادة من سكنات مدعمة

الشروق أونلاين
  • 2640
  • 4
ح.م

واجه، أمس إطار في وزارة التربية المدعو، “ر. ب”، 45 سنة، أب لـ3 أطفال، أمام محكمة حسين داي جنحة التزوير واستعمال المزور في وثائق رسمية وإدارية حيث كان قاضي تحقيق الغرفة الثانية أودعه رهن الحبس المؤقت إثر توقيفه من طرف الأمن بعد دورية روتينية لفت انتباههم بـ “الصدفة” وحافظة أوراق تقع منه في الطريق العمومي وقد تبعثرت منها شهادات مستنسخة ومشبوهة، فتم تحويله إلى مقر المصلحة. وبعد التحري معه، اعترف باستنساخه لقرارات الاستفادة من سكنات مدعمة.

وكان من ضمن الوثائق قرارات استفادة من السكن باسم ديوان الترقية والتسيير العقاري لبئر مراد رايس حيث أكدت ممثلة الديوان أن الذين جاءت الوثائق المزورة باسمهم غير مستفيدين من السكن لديهم. وثبت من خلال التحقيق أن قرارات استفادة صادرة عن بلدية عين البنيان وبلدية سويدانية لشقق اقتحمها ثلاثة أشخاص بغرفتين وثلاث غرف حصلوا على وثائق مزورة. المتهم صرح أنه قام باستنساخ عدد من قررات استفادة لسكنات مدعمة ولم يستعملها. كما زور وصل دفع السكن باسم صهره، المدعو “م. ب”، وزور شهادة عمل لأخيه المتهم الثاني، المدعو”م. ب”، 32 سنة، وهو حلاق، كانت الشهادة المزورة تكليفا بمهمة باسم شركة تطبيق المطاط قصد استعمالها في ملف تأشيرة لألمانيا.

وضبطت بحوزته مصالح الشرطة الاقتصادية شهادات بكالوريا وشهادات مدرسية. وكيل الجمهورية طالب ضده بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا و100 ألف دج ونفس العقوبة ضد المدعو “س. ج”، 60 سنة، رئيس فرع المتابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري ببئر مراد رايس حيث اعترف المتهم الأول أنه سلمه سنة 2006 قرار استفادة من سكن باسمه مقابل رشوة 20 مليون سنتيم حين كان يتخبط في أزمة سكن مع عائلته، والتمس وكيل الجمهورية ضد شقيق الإطار في وزارة التربية سنة حبسا نافذا و20 ألف دج عن المشاركة في التزوير. قال دفاع المتهم، “ر. ب”، إن موكله من عائلة شريفه والده مجاهد وموظف سابق في وزارة المجاهدين وشقيقه المتواجد في ألمانيا إمام المركز الإسلامي ببرلين، وإن أزمة السكن هي السبب وراء لجوئه إلى التزوير.

مقالات ذات صلة