حبس 15 شخصا بينهم مسبوقون وامرأة تورطوا في حريق ملهى زرالدة
أودع وكيل الجمهورية لمحكمة الشراقة أمس 15 شخصا بينهم امرأة تورطوا في حريق المركب السياحي الشط الأزرق بزرالدة بالعاصمة، والذي راح ضحيته 7 أشخاص، فيما تم حجز 3 سيارات ودراجة نارية وأسلحة وأبواق ومبالغ مالية معتبرة استعملت من طرف العصابة في تنفيذ الجريمة.
وأوقفت الكتيبة الإقليمية لدرك زرالدة بالتنسيق مع الفرق الإقليمية لكل من درارية، عين النعجة، الدويرة، جسر قسنطينة، القبة، سطاولي، 15 شخصا بينهم امرأة تتراوح أعمارهم بين 20 و40 سنة، تورطوا في جريمة حريق المركب السياحي الشط الأزرق بزرالدة، الذي تسبب في وفاة 7 أشخاص حرقا واختناقا، بينهم 5 رجال وامرأتان.
وحسب ما كشف عنه قائد كتيبة الدرك الوطني بزرالدة بالنيابة، الرائد سمير مخاليف، فإن مصالح الدرك تمكنت من فك لغز قضية الحريق، حيث أن تفاصيل القضية تعود إلى مناوشات كلامية، بين مجموعتين، تحولت إلى شجار باستعمال سيوف وأبواق وقذائف، في محاولة للانتقام من أحد العمال كان قد دخل معهم في عراك قبل ثلاثة أيام من وقوع الجريمة، مما أدى إلى نشوب النار وانتشار ألسنة اللهب التي حاصرت كل من كان بالداخل، ولم يتمكنوا من النجاة.
وأضاف الرائد مخاليف، أن عملية البحث والتحري وتمديد الاختصاص أسفرت عن توقيف 15 شخصا بينهم امرأة، تتراوح أعمارهم بين 20 و40 سنة، فيما يبلغ عمر الفتاة المتورطة في القضية، 26 سنة، حيث أن أفراد العصابة يوجد بينهم فاعلون أصليون وشركاء، ساعدوا في تنفيذ الجريمة، بعضهم مسبوقون قضائيا وينحدرون من بلديات العاصمة على غرار زرالدة، درارية، عين النعجة، دويرة، جسر قسنطينة، القبةو سطاولي، كما تم حجز 3 سيارات من نوع بولو وإيبيزا وسامبول وكذا دراجة نارية، استعملت لمساعدة الفاعلين في الفرار، كما تم حجز سيوف وأسلحة وخناجر، إلى جانب 9 أجهزة نقالة وأبواق، فيما كانت الفتاة مكلفة بجمع المبالغ المالية لمساعدة أفراد العصابة.
تم تقديم الموقوفين، أمس أمام وكيل الجمهورية لمحكمة الشراقة التي وجهت لهم تهم تكوين جماعة أشرار، القتل العمدي، حرق الممتلكات العامة والخاصة، وهي التهم التي يواجه فيها المتهمون عقوبة تتراوح بين 20 سنة والمؤبد.