-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجمهور الجزائري لا يُريد استفزازا إداريا رياضيا آخر

حتى لا تُنفَق 36 مليار دينار في “التحواس”

علي بهلولي
  • 3563
  • 3
حتى لا تُنفَق 36 مليار دينار في “التحواس”
ح.م

رصدت الحكومة الجزائرية الجديدة غلافا ماليا ضخما لِقطاع الشباب والرياضة، قيمته 36.5 مليار دينار.

جاء ذلك ضمن جدول توزيع الإعتمادات المُخصّصة لِميزانية التسيير لِعام 2020، ولكلّ دائرة وزارية.

وسيكون الوزير الجديد للشباب والرياضة سيد علي خالدي معنيا بِالتسيير الأمثل، لِهذا الغلاف الماليِّ الضّخم، وبِالضبط ترشيد النفقات.

وينتظر الرياضة الجزائرية استحقاق كبير في الصيف المقبل، يتمثّل في الألعاب الأولمبية بِالعاصمة اليابانية طوكيو.

ويأمل الجمهور الجزائري أن لا تتكرّر حماقات واستفزازات بعض المسؤولين، مثلما كان الشأن في أولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية صيف 2016.

إن سلوكات مُشينة مثل هدر المال العام في “التحواس” في التوافه، واصطحاب الأقارب والأصدقاء والزبائن ومخرومي المروءة إلى المحافل الدولية، والتركيز على الكمّ (عدد الرياضيين) بدلا من النوعية (الكفاءة والجدارة)، والمشاركة من أجل المشاركة، يجب أن تُمحى نهائيا من سجّل الرياضة الجزائرية.

وينبغي للممارسات الإدارية والرياضية البائدة أن تنتهي، مع ميلاد فجر مُشرق، واستعداد البلاد للعبور إلى مرحلة تُبشّر بِالتفاؤل والخير. بل يجب المرور إلى العقاب، والكيّ أفضل العلاج قديما وحديثا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • نور

    لم يتغير شيء. فساد في فساد. من المفروض ان تلغىوزارة الشباب و الرياضة او تدمج مع وزارات اخرى قليلة الاهمية. ففي الدول التي تحترم نفسها تكون تابعة لوزارة التربية و التعليم

  • حسان

    من المفروض أن لا يهدر المال العام على الرياضة لا فائدة منها على الدولة ان تهتم بتحسين القدرة الشرائية للمواطن

  • سماعين بوعشيشة-البرواقية

    هكذا يحارب المال الفاسدنوقطاع الرياضة قطاع فاسد بامتياز،مصاريف كبيرة دون نتائج مبهرة وحبذا لو يقوم وزير التعليم العالي الجديد بنفس المبادرة ويقلص من التربصات نحو الخارج الا في تخصصات مضيقة، كل سنة يقوم جحافل من الاساتذة بعد تحايلات عديدة بسفريات نحو الخارح وامضاء تقرير التربص او عدم امضائه وتضييع مستقبل الطلبة بالغيابات ونذهب لتمضية ايام في تركيا وتونس والمغرب ومصر والامارات وماليزيا وفرنسا.اين المفيد من هذه التربصات؟ ونفس الشيئ في قطاعات اخرى لان هذه السفريات غير المبررة لا طائل من ورائها.