حتى لا تُنفَق 36 مليار دينار في “التحواس”
رصدت الحكومة الجزائرية الجديدة غلافا ماليا ضخما لِقطاع الشباب والرياضة، قيمته 36.5 مليار دينار.
جاء ذلك ضمن جدول توزيع الإعتمادات المُخصّصة لِميزانية التسيير لِعام 2020، ولكلّ دائرة وزارية.
وسيكون الوزير الجديد للشباب والرياضة سيد علي خالدي معنيا بِالتسيير الأمثل، لِهذا الغلاف الماليِّ الضّخم، وبِالضبط ترشيد النفقات.
وينتظر الرياضة الجزائرية استحقاق كبير في الصيف المقبل، يتمثّل في الألعاب الأولمبية بِالعاصمة اليابانية طوكيو.
ويأمل الجمهور الجزائري أن لا تتكرّر حماقات واستفزازات بعض المسؤولين، مثلما كان الشأن في أولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية صيف 2016.
إن سلوكات مُشينة مثل هدر المال العام في “التحواس” في التوافه، واصطحاب الأقارب والأصدقاء والزبائن ومخرومي المروءة إلى المحافل الدولية، والتركيز على الكمّ (عدد الرياضيين) بدلا من النوعية (الكفاءة والجدارة)، والمشاركة من أجل المشاركة، يجب أن تُمحى نهائيا من سجّل الرياضة الجزائرية.
وينبغي للممارسات الإدارية والرياضية البائدة أن تنتهي، مع ميلاد فجر مُشرق، واستعداد البلاد للعبور إلى مرحلة تُبشّر بِالتفاؤل والخير. بل يجب المرور إلى العقاب، والكيّ أفضل العلاج قديما وحديثا.