الجزائر
عدم وجود طريقة قانونية لاقتنائها يشجع على تهريبها

حجز 1150 خرطوشة في تمنراست قادمة من مالي

الشروق أونلاين
  • 3498
  • 1
الأرشيف

تمكنت الفرقة المتنقلة لمفتشية أقسام الجمارك بتمنراست من حجز 1150 خرطوشة خاصة ببنادق الصيد، عيار 12 ملم، وزن 32 غراما، على مستوى ولاية تمنراست، تم تهريبها من مالي، أثبتت التحريات التي أجريت عليها أنها من صنع مالي.

 

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق” من مصادر موثوقة، فإنه وبتاريخ الـ 17 من شهر ديسمبر الجاري، وفي حدود الساعة الحادية عشر ليلا، لمحت عناصر الجمارك سيارة رباعية الدفع متوقفة على بعد 30 مترا من الطريق الوطني رقم 1، إذ توجه عناصر الفرقة لاستطلاع الوضع، قبل أن تفر السيارة ومن عليها إلى وجهة غير معلومة، وبناءً على الشكوك التي راودت عناصر الفرقة، تم تفتيش المنطقة وتمشيطها بشكل كامل، حيث تم العثور على مخزن معد للتهريب، تقرر حجز السلع المهربة التي بلغت قيمتها 230 ألف دينار، وفتح تحقيق بخصوص المتورطين في العملية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الخراطيش يتم اقتناؤها من مالي لاستعمالها في صيد الغزال والطيور، باعتبار سكان المنطقة من هواة الصيد، يلجأون إلى هذه الطريقة غير القانونية بسبب غياب ملجأ قانوني لشرائها، إذ ورغم إفراج السلطات عن بنادق صيد المواطنين، غير أنها لم تفكر في طريقة تمكِّنهم من الحصول على الخراطيش، ما يجعل هذه البنادق غير صالحة حتى للدفاع عن أنفسهم في حال الحاجة إليها، وهو ما يطرح التساؤل حول الغاية من تسريح البنادق دون منح أصحابها الخراطيش؟ 

ومعلوم أن المصالح الأمنية المشتركة ومصالح الجمارك كثفت دورياتها على الحدود الجزائرية الجنوبية والجنوبية الشرقية، بسبب الأوضاع الأمنية المتردية بالدول المحاذية، خصوصا على مستوى مالي وليبيا، التي تعرف عدم استقرار أمني، إذ مكنت الدوريات المكثفة من إحباط عديد عمليات التهريب من وإلى الجزائر، فضلا على تعزيز التواجد الميداني لهذه الأسلاك على مستوى الحدود الشرقية والغربية لرد التهديدات الأمنية أو الاقتصادية على الولايات المجاورة، خصوصا ما تعلق بولايات الغرب التي شهدت الصائفة الفارطة ضائقة في التزود بالوقود، الذي أصبح يباع في المزاد بالمغرب، وهو الشأن ذاته بالنسبة لتونس. 

 

مقالات ذات صلة