حجز 50 ألف قرص مضغوط مقلّد وحرق مليون آخر
بلغ عدد القضايا الخاصة بتقليد المصنفات الأدبية والفنية، على غرار الدعامات والأقراص المضغوطة والتي تم حجزها من طرف مصالح الدرك والشرطة والجمارك، والتي تم إحالتها على الجهات القضائية خلال العشرة أشهر من السنة الجارية 800 قضية، أسفرت عن حجز قرابة 50 ألف دعامة وقرص مضغوط مقلد، فيما تم تدمير أكثر من مليون قطعة من الدعائم السمعية البصرية في شكل أشرطة وأقراص مضغوطة سمعية ومرئية أواخر الشهر المنصرم.
وحسب الحصيلة الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني حصلت “الشروق” على نسخة منها، فإن الوحدات العملياتية المتخصصة في مكافحة التقليد والقرصنة، المتعاونة مع المصالح المحلية التابعة للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، سجلت منذ إنشائها 1253 قضية تقليد للمصنفات الأدبية والفنية، أفضت التحقيقات بشأنها إلى حجز كمية هائلة من نسخ دعائم المصنفات بلغت أكثر من 600 ألف دعامة، بحيث تجاوزت قيمة الضرر المالي الذي ألحقته 186 مليون دينار جزائري، حيث سمحت التحقيقات حسب المديرية العامة للأمن الوطني بحل عدد هام من القضايا، تخص المنتوجات المقلدة المحمية في إطار التدابير الدولية أفضت إلى حجز تلك المنتوجات المقلدة المعروضة للبيع، ليس فقط بسبب الضرر التجاري الذي تلحقه بالبائعين، بل وأيضا بسبب الخطر الذي تشكله على الصحة العمومية وأمن المستهلكين، طبقا لأحكام الأمر رقم 03-05 المؤرخ في سنة 2003، والذي خول لضباط الشرطة القضائية والأعوان المحلفين التابعين للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة صلاحيات معاينة مختلف أشكال المساس بحقوق الملكية الأدبية والفنية والحجز التحفظي لنسخ دعائم المصنفات المقلدة.
من جهتها فإن مصالح الدرك تمكنت خلال العشرة أشهر من السنة الجارية من حجز 15 ألفا من الدعامات المقلدة خاصة الأقراص المضغوطة، فيما قام الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة نهاية الشهر الماضي على تدمير أكثر من مليون قطعة من الدعائم السمعية البصرية.