-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما طرحت أمام المحاكم 800 قضية خلال 10 أشهر

حجز 50 ألف قرص مضغوط مقلّد وحرق مليون آخر

الشروق أونلاين
  • 3326
  • 7
حجز 50 ألف قرص مضغوط مقلّد وحرق مليون آخر
الأرشيف
التقليد يأخد أبعادا خطيرة

بلغ عدد القضايا الخاصة بتقليد المصنفات الأدبية والفنية، على غرار الدعامات والأقراص المضغوطة والتي تم حجزها من طرف مصالح الدرك والشرطة والجمارك، والتي تم إحالتها على الجهات القضائية خلال العشرة أشهر من السنة الجارية 800 قضية، أسفرت عن حجز قرابة 50 ألف دعامة وقرص مضغوط مقلد، فيما تم تدمير أكثر من مليون قطعة من الدعائم السمعية البصرية في شكل أشرطة وأقراص مضغوطة سمعية ومرئية أواخر الشهر المنصرم.

وحسب الحصيلة الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني حصلت “الشروق” على نسخة منها، فإن الوحدات العملياتية المتخصصة في مكافحة التقليد والقرصنة، المتعاونة مع المصالح المحلية التابعة للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، سجلت منذ إنشائها 1253 قضية تقليد للمصنفات الأدبية والفنية، أفضت التحقيقات بشأنها إلى حجز كمية هائلة من نسخ دعائم المصنفات بلغت أكثر من 600 ألف دعامة، بحيث تجاوزت قيمة الضرر المالي الذي ألحقته 186 مليون دينار جزائري، حيث سمحت التحقيقات حسب المديرية العامة للأمن الوطني بحل عدد هام من القضايا، تخص المنتوجات المقلدة المحمية في إطار التدابير الدولية أفضت إلى حجز تلك المنتوجات المقلدة المعروضة للبيع، ليس فقط بسبب الضرر التجاري الذي تلحقه بالبائعين، بل وأيضا بسبب الخطر الذي تشكله على الصحة العمومية وأمن المستهلكين، طبقا لأحكام الأمر رقم 03-05 المؤرخ في سنة 2003، والذي خول لضباط الشرطة القضائية والأعوان المحلفين التابعين للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة صلاحيات معاينة مختلف أشكال المساس بحقوق الملكية الأدبية والفنية والحجز التحفظي لنسخ دعائم المصنفات المقلدة.

من جهتها فإن مصالح الدرك تمكنت خلال العشرة أشهر من السنة الجارية من حجز 15 ألفا من الدعامات المقلدة خاصة الأقراص المضغوطة، فيما قام الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة نهاية الشهر الماضي على تدمير أكثر من مليون قطعة من الدعائم السمعية البصرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • أحمد

    من المضحك في الجزائر أن هاته الجهة المختصة ، الديوان الوطني لحماية حقوق المِؤلف l'ONDA انها تحمي أعمال مقرصنة في حد ذاتها وهي تدعم القرصنة المحمية في الجزائر وأفضل مثال هو شركة soli ، جميع الأفلام المسوقة من طرف هاته الشركة والألبومات الغنائية مقرصنة تحت رعاية هاته الجهة، وتباع في المحلات بشكل عادي وتحمل طابع الضرائب على أغلفت هاته المواد، وعندما تمر أجهزة الرقابة
    تمر مرور الكرام .

  • الطبقه الوسطى

    ولكنها في صالح اولاد الفقراء اللذين ليس لهم مدخول في بلد العزه والكرامه ابن الفقير لايستطيع شراءcd original لتعلم اللغات او اشياء اخرى اهم من هذا. اما اولاد الاغنياء فيقتنونا كل حوائجهم من اوربا حتى الخضر والفواكه =محاربة تعليم وتثقيف ابن الفقير=.

  • 1001

    إذن الأقراص التي نجدها في المحلات مزورة ومقرصنة فلما لا تداهم السلطات المحلات الخاصة ببيعها وأصحاب الطاولات وتحكم بحقهم أحكام ردعية كالسجن حتى لا تنتشر مثل هذه الظواهر

    لقد صارت أقراص البرمجيات والمواد الفلمية برخص التراب واقتصاد الجزائر ليس هو الخاسر الوحيد بل أصحاب هذه المنتجات الا اذا كانت هناك جهات نافذة تتاجر فيها

  • azza

    الله فى عونكم. معظم الناس لا يعرفون مدى ضرر السلع المقلدة على الصحة العامة وهمهم فقط اقتناء سلع رخيصة الثمن. عليكم تتبع الحاويات القادمة من الصين والصين خصوصا. بلاستيك ممزوج بمواد سامة وحديد كاذب وكل شىء تقريبا فيه من المكر ما يشيب له الرأس. والغريب وانا فى احدى محلات بيع الادوات الحديدية ذات يوم فسأل البائع احد الزبائن الصينيين " هل اعطيك الصينية ام الايطالية" فرد بسرعة لا .الايطالية وابتسم!

  • بدون اسم

    هههههههه تتمسخرو
    مكانش تقريبا جزائري راه مكونكتي من ويندوز دوريجين و اونتي فيروس دوريجين و كل البرامج الي يستعملها الشعب الجزائري اغلبها مقرصنة

  • هاموجا

    و ماذا عن التقليد الأعمى في طريقة اللبس و التفكير الأعوج و العقلية "البايخة" و التصرفات و السلوكات الغريبة لما يشاهَد
    في صندوق العجب و الخرب؟
    و ماعذا ذلك فهم لا يقلدون فيما يتعلق بالنظام و التنظيم و حسن المعاملة و السعي نحو التطور و التقدم

  • حسين

    من المبكيات المضحكات في بلدي أن جل الإدارات حتى لا أقول كلها و الدوائر الحكومية مرورا بالجامعات و وصولا إلى المحاكم تحوز و تستعمل نسخ مقرصنة لبرامج كمبيوتر تحميها قوانين الملكية الفكرية و تسبب كوارث للاقتصاد الوطني لأنها بهذا الفعل لا تسمح بتطوير هذا القطاع على أهميته و حساسيته ثم تخول نفسها الحق في الحجز على ممتلكات المغلوبين عل أمرهم من أصحاب المحلات من عامة الشعب استجابة لضغوط الخارج

    ليست هناك سيادة لمن يستهلك التكنولوجيا ولا ينتجها

    أنشر من فضلك