حجز 93 طنا من المخدرات.. والجزائر “بلد عبور” للقنب “المغربي”
كشفت حصيلة للديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان أنه تم حجز أزيد من 93 طنا من القنب الهندي بالجزائر خلال الأشهر الـ10 الأولى من سنة 2016، منها 73.47 بالمائة بغرب البلاد، فيما تم توقيف أزيد من 31 ألف شخص تورطوا في قضايا استهلاك وترويج والمتاجرة في المخدرات وزراعة القنب الهندي.
واستنادا إلى حصيلة مصالح المكافحة الثلاث “الدرك الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني والجمارك”، أوضح الديوان في تقريره أنه “تم إجمالا حجز 93.052 طنا من القنب الهندي خلال الأشهر الـ10 الأولى من السنة الجارية 68.364 طنا منها بغرب الوطن أي ما يمثل 73.47 بالمائة من الكمية المحجوزة”، وشهدت الكمية المحجوزة للقنب الهندي خلال الأشهر الـ10 الأولى لسنة 2016 “تراجعا بنسبة 9.90 بالمائة” بفضل تعزيز الجهاز الأمني على مستوى الحدود.
وحسب ذات التقرير، فإن 19.21 بالمائة من الكمية المحجوزة سجلت بجنوب الوطن 5.72 بالمائة بالوسط و1.60 بالمائة بشرق الوطن.
وبخصوص المخدرات الصلبة انتقلت كمية الهيروين المحجوزة من 2.534 غرام إلى 1.370 غرام خلال الأشهر الـ 10 الأولى من 2016 أي ما يمثل تراجعا بنسبة 45.94 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الفارطة.
كما سجلت كمية الكوكايين المحجوزة بالجزائر تراجعا بنسبة 35.73 % لتنتقل من 85.156 غرام خلال نفس الفترة من سنة 2015 إلى 54.732 غرام خلال سنة 2016.
ويشير التقرير من جهة أخرى إلى “ارتفاع جد معتبر” لعمليات حجز الأقراص المهلوسة التي تضاعفت تقريبا لتنتقل من 498.795 إلى 946.047 قرص مهلوس خلال نفس الفترة أي ما يمثل ارتفاعا بنسبة 89.67 بالمائة 41.39 بالمائة منها حجزت بغرب الوطن.
وجاء في الحصيلة أن التحريات التي أجرتها المصالح المعنية سمحت بتوقيف 31.362 شخص من بينهم 170 أجنبي في قضايا مرتبطة بالمخدرات خلال الفترة المرجعية ذاتها موضحا أن 791 شخص من المتورطين يوجدون في حالة فرار.
كما أوضح التقرير أن عدد الأشخاص المتورطين سجل ارتفاعا بنسبة 54.20 بالمائة خلال الفترة المرجعية نفسها، مشيرا إلى أن 6.295 من إجمالي الأشخاص المتورطين هم تجار قنب هندي و3.311 منهم تجار أقراص مهلوسة. كما تمت معالجة 25.186 قضية مقابل 15.393 قضية خلال نفس الفترة من سنة 2015 أي ارتفاع بنسبة 63.62 بالمائة.