-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لاعب الحراش السابق يصف محيط الصفراء بـ"المتعفن"

حجلون للشروق الرياضي: بأي احتراف يتشدقون؟

الشروق أونلاين
  • 2867
  • 1
حجلون للشروق الرياضي: بأي احتراف يتشدقون؟
ح.م
حجلون مع مندوب الشروق الرياضي

يشدّد “عبد الرحمان حجلون” اللاعب السابق لإتحاد الحراش في سبعينيات القرن الماضي، على أنّ الكرة الجزائرية تعاني حالة من الانحطاط مع استمرار تدني المستوى العام، وحمّل حجلون مسؤولية ما يحدث للقائمين على النوادي الذين لم يعد يهمهم – في نظره – سوى الأموال، واصفا محيط نادي القلب “الصفراء” بـ”المتعفن”.

في حوار صريح وخاص بــ”الشروق الرياضي”، تساءل حجلون مستغربا: “بأي احتراف يتشدقون؟”، في انتقاد منه لحصيلة أربع سنوات من تجربة الاحتراف الكروي التي جرى إقرارها في صيف 2010، وذهب حجلون إلى أنّ شكاوى مسيري النوادي المستمرة بشأن نقص الأموال، مرفوضة، طالما أنّ هؤلاء هم من يتعين عليهم جلب الأموال لا أن ينتظرون دعم الدولة، مسجّلا: “الاحتراف الحقيقي أن يصرف رئيس النادي من جيبه لا من إعانات السلطات”.

المغتربون عماد المحاربين “كارثة”

لم يستوعب خريج مدرسة الراحل الشهير “عبد القادر باهمان” مضي رؤساء النوادي في منح رواتب ومنح خيالية بالمليارات للاعبين محليين لا يقدمون المستوى المأمول ولم يستطيعوا حجز مكانة في المنتخب الأول الذي بات مؤلفا في غالبيته من المغتربين.

وشدد حجلون :”اعتماد المنتخب الوطني على محترفي الخارج كارثة، سيما وأنّه جرى إنفاق أموال ضخمة على الصناعة الكروية المحلية دون أن يظهر شيئا”، وطالب محدثنا بضرورة توحيد الجهود من أجل معالجة واقع الكرة الجزائرية، وإيجاد حلول جذرية للخروج من الأزمة، مؤكدا على وجوب رفع مستوى التكوين، وضمان التسيير العقلاني للأندية لاستعادة عافية وبريق الكرة الجزائرية، حين كان مدرب الخضر في عقود سابقة يحتار في اختيار اللاعبين الذين يمثلون الألوان الوطنية بسبب مستواهم الرائع والمثير للإعجاب آنذاك.

“دخلاء” يسيطرون على الكواسر والملعب ممنوع علينا     !

لم يكن الحائز على كأس الجزائر لعام 1974، متسامحا البتة مع المسؤولين الحاليين لاتحاد الحراش، حيث جزم أنّ “محيط الصفراء أصبح متعفنا”، مشيرا إلى أنّ “ملعب الحراش أصبح ممنوعا عليه وعلى قدامى الاتحاد والسبب هو أشخاص لا علاقة لهم بالكرة يسيطرون على النادي ويسيّرونه حسب نزواتهم الشخصية ومصالحهم” (..).

وبلهجة أسى عميق، يلاحظ حجلون أنّه وزملائه لم يعد لهم مكانا فيما نعته “محيط قذر ومتعفن يسوده الانحراف والمستوى الأخلاقي الهابط”، ما دفع المخضرمين لعدم الظهور علانية حتى يتجنبوا المشاكل مع أناس رأى أنّه “لا علاقة لهم بالرياضة والأخلاق الحميدة”.

معهد تكنولوجيا الرياضة زاد الطين بلة

يعتقد حجلون أنّ خريجي المعهد العالي لتكنولوجيا الرياضة لم يأتوا بجديد يُذكر على مستوى النوادي التي يشتغلون بها، متصورا أنّ الكثير منهم “ليس لهم علاقة بالرياضة”، الأمر الذي عاد – في رأيه – بـ”السلب على الكرة”.

ويرى حجلون أنّ الواجب يقتضي إعطاء الفرصة للاعبين القدامى الذين لهم خبرات ميدانية أكثر ويمتلكون احتكاكا من نوع خاص مع اللاعبين في التدريبات والمباريات الرسمية، هؤلاء وجدوا أنفسهم “مهمّشين”، مشيرا في الوقت نفسه على أنه ليس ضد خريجي المعهد لكن شريطة أن يأتوا بالإضافة المرجوة منهم.

قلت لبومدين: انشغالي بالنهائي أنساني لحيتي

يحتفظ حجلون بعدة طرائف وقعت له خلال مسيرته الكروية مع إتحاد الحراش، أبرزها تلك التي كان الرئيس الراحل “الهواري بومدين” طرفا فيها، في هذا الشأن، يروي حجلون:”في حفل تسليم ميداليات وكأس الجمهورية لعام 1974، سألني بومدين عن سبب عدم تحليقي لحيتي وإطالتها، فأجبته أنّ انشغالي بالتحضير للنهائي وراء ذلك، عندها سألني المرحوم عن مهنتي فكان ردي على الفور: أنا طالب جامعي”.

كما يستعيد حجلون ذكرياته مع المدرب الوطني السابق محي الدين خالف، قائلا بحنين: “عشية لقاء جمع الحراش بجمعية سريع الكواكب (شبيبة القبائل حاليا)، راح خالف يبحث عن لاعبه الراحل “كمال عويس” ولم يجده إلى أن قالوا له :”إن أردت إيجاد عويس، فما عليك إلا أن تجد غرفة حجلون”، حيث كان الجميع يعرف بالعلاقة الجيدة التي كانت تربط حجلون بعويس.

ويسترجع حجلون حادثته مع المدرب الشهير الراحل “عبد القادر باهمان” في نهائي كأس الجمهورية لعام 1974 (اتحاد الحراش 1 وداد تلمسان 0)، ففي اللحظات الأخيرة من المباراة، طلب حجلون من باهمان إشراك الشاب ”مصراوي” لكن المدرب لم يستجب، وبعد نهاية اللقاء ظل باهمان الذي عُرف بصرامته يصرخ رغم الفرحة العارمة بالفوز قائلا لحجلون:”إياك والتدخل في عملي أبدا”.

التليفزبون فضحني وماركوفيتش أحبط 3 أهداف

كشف حجلون أنّ التلفزيون فضحه مع والده الذي لم يعلم بممارسة نجله لكرة القدم إلا بعد انقضاء ثلاث سنوات، ويسرد حجلون: “بقي لعبي الكرة سرا حتى ظهرت في مباراة متلفزة لاتحاد الحراش”، ويستطرد حجلون في اتجاه آخر: في نهائي كأس الجمهورية قبل 40 عاما، شكّل اليوغوسلافي ماركوفيتش حارس وداد تلمسان حينذاك، سدا منيعا حيث حال دون تسجيل 3 أهداف محققة نتيجة لعبه المتقدم كمدافع حرّ على طريقة الألماني مانويل نوير الذي حرم الخضر من أهداف محققة في المونديال الأخير”.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • midou ch

    respe abderahman naserie