حداد: هذه القصة الكاملة لطريق الأخضرية وشركات عمومية غشت في المشروع
رفض رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، الانتقادات الموجهة له بشأن تأخر شطر الطريق السيار الأخضرية ـ البويرة، وقال إن الاتهام باطل وأنه تسلم مشروعا مغشوشا من طرف شركتين عموميتين، كاشفا أن تسليمه بشكل نهائي سيكون منتصف شهر نوفمبر المقبل.
وأوضح حداد أمس، في تصريح للصحافة على هامش تدشين “مندوبية الافسيو” لولايتي ڤالمة وسوق هراس، لأول مرة قصة مشروع إنجاز الطريق الذي تسلمه بولاية البويرة والذي تضمن صعوبات بالجملة على غرار الأرضية الصعبة والدراسة التقنية الخاطئة، والتي حددت مستوى الحفر في البداية ما بين 30 و40 سنتم، ليتبين فيما بعد أن انجاز الطريق يتطلب حفرا أعلى من ذلك بكثير.
وأضاف حداد: “كنا ننشر ما بين 4000 آلاف إلى 5000 آلاف طن من الأتربة يوميا، وكان العمل شاقا، وهو ما تطلب منا الكثير”، وفيما يخص تسليم هذا الشطر، لفت المتحدث أن وزير الأشغال العمومية طلب منه تسليمه نهاية شهر أكتوبر، إلا أن ذلك لن يتأتى قبل منتصف نوفمبر المقبل، بسبب خصوصية المنطقة، مضيفا: “خلال عملية الحفر، اكتشفنا هياكل سيارات محطمة وعجلات مطاطية، وهو ما تطلب منا عملية تنقية شاملة للمنشأة”، وأضاف “الذين يتهموننا بأكل البلاد واقتسام كل شيء نقول: هدفنا العمل وليس أكثر، ونريد خدمة الاقتصاد الوطني”.
وأضاف حداد في تصريح لـ”الشروق”: “لا أريد حزبا سياسيا ولا أنوي الانخراط في أي توجه، نحن حزب العمل، ولسنا حزب الكلام والهف”، مضيفا “الذين كانوا عقبة في وجه المستثمرين بدأوا في الرحيل ولن نقبل عودتهم اليوم”.
وألح حداد على ضرورة فتح وتحرير الاستثمار، وقال لمندوبيه بالولايات: “أنا هنا في خدمتكم، انتهى عصر البيروقراطية”، داعيا رجال الأعمال إلى الانخراط في المنتدى، وشدد حداد على أن الباب مفتوح أمام الجميع بما في ذلك جيل الشباب.