حداد: المنتدى يمنع علينا ممارسة السياسة وهدفنا إنقاذ الجزائر
قطع، أمس، رجل الأعمال، علي حداد، من وهران، كل التأويلات التي تحدثت عن اهتمام هدا الأخير بالسياسة، وتعاطفه مع أحد الأحزاب القوية في الساحة الوطنية، معتبرا أن القانون الداخلي لمنتدى رؤساء المؤسسات يمنع على الأعضاء ممارسة السياسة أو الانتماء لحزب سياسي، معتبرا أن بعض التصريحات التي أشارت إلى نيته في الانضمام لحزب، أو التحضير لحمل حقيبة وزارية، لا يعدو أن يكون فقاعة هواء، تنفجر أمام تصريحاته التي وجهها أمس أمام رجال المال والأعمال الجزائريين والأجانب.
كما ذكر أن القطاع الخاص يملك كل مميزات التنمية، كاشفا عن رقم معتبر يتمثل في 80 بالمئة من اليد العاملة، ومنابع الثروة تحققها القطاع الخاص بمؤسساته، ومدافعا في نفس الوقت عن أصحاب المبادرات، سواء كانت كبير أو صغيرة، لأنهم يساهمون في إنعاش الخزينة العمومية.
ولمح إلى حتمية البحث عن مداخيل أخرى، وبدائل لتنويع الاقتصاد الوطني الذي كان في السباق يعتمد اعتمادا كليا على الطاقة للوقوف على قدميه، وقد كشف في سياق متصل المنسق الولائي للمنتدى، عن الصيغة الجديدة التي ستشرع في تطبيقها البنوك، حيث سيسقط حسب ما صرح المتحدث شرط الضمان الذي كان ملزما على المستثمر توفيره، وبالموازاة مع ذلك، سيتم دمج البنوك كمساهمين في التبادل الاقتصادي، وزيادة على ذلك، رحب المستثمرون بالدستور الجديد الذي جاء حسبهم بمادة هي 39، لتضع حدا للاحتكار، وتمنع التضييق على المستثمرين، بل بالعكس تماما، سيلقون كل التشجيع، لأنهم سيلعبون دورا حاسما -حسب المتحدث- في المرحلة المقبلة التي تعرف فيها البلاد أزمة اقتصادية خانقة.