حداد: لا أرغب في شراء سوناكوم
نفى رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد أي نية له في شراء الشركة الوطنية للسيارات الصناعية “أس أن في إي”، وقال حداد “سوناكوم لا تهمني، أنا أدعمها كشركة وطنية لكني لا أريد الدخول في رأسمالها أو شرائها ولم أفكر في ذلك أبدا”.
ورد حداد أمس على هامش زيارة تفقدية قادته رفقة مسؤولي وزارة التجارة لمعرض الصناعات الجزائرية ،بقصر المعارض أنه يهنئ الوزير الأول عبد المالك سلال وكافة أعضاء الحكومة على القرار الذي اتخذوه والمتضمن منع خوصصة أو فتح رأسمال 12 مؤسسة عمومية ووصفها بالاستراتيجية، على غرار سوناطراك وسونالغاز والجوية الجزائرية، مشددا على أنه الخيار الأمثل والأنجع، وأنه كرئيس لمنتدى رؤساء المؤسسات يحترمه ويقدّره .
وقال رئيس الأفسيو “فيما يخص بقية الشركات نحن مستعدون للدخول في رأسمالها، وحتى إذا أرادت الحكومة فتح رأسمال سوناكوم لست مهتما” مستدركا بالقول “إذا أراد أحد أعضاء منتدى رؤساء المؤسسات أو رجل أعمال من خارج المنتدى الدخول في رأسمالها فهو حر، أما أنا فلست مهتما للمشروع“.
وأعرب حداد عن إعجابه بالتطور الكبير الذي بلغته الصناعة المحلية مشددا على أن المنتوج الوطني حقق قفزة نوعية، وهو ما تثبته أجنحة العارضين في الصالون، داعيا إلى الذهاب نحو التصدير وعدم الاكتفاء فقط بالإنتاج للسوق الوطنية، وهو ما قال أنه أحد أهم الأهداف التي يسمو إليها منتدى رؤساء المؤسسات، والذي أكد سعيه لمساعدة الشركات الجزائرية.
وعاد حداد للحديث عن برامج الأفسيو خلال سنة 2016 الذي قال أنه سيستكمل ملف بصمة الجزائرية للمنتوجات الوطنية وذلك عقب إطلاق القرض الاستهلاكي، والذي بات ملفه جاهزا لا ينتظر إلا إتمام الرتوشات الأخيرة، في حين تحدث عن ملف الانتقال الاقتصادي والآفاق بين 2020 و2030 ، وهو الذي يسهر منتدى رؤساء المؤسسات ،حسبه، على إعداده حيث يشتغل في هذا الإطار مع مكتبي دراسات الأول جزائري والثاني أجنبي ليكون جاهزا في أقرب الآجال.