-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الداخلية دحو ولد قابلية لـ"الشروق":

“حدودنا الشرقية آمنة والجزائر في غنى عن إعلان الطوارئ”

الشروق أونلاين
  • 4246
  • 14
“حدودنا الشرقية آمنة والجزائر في غنى عن إعلان الطوارئ”
وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية

فنّد وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، حدوث أي طوارئ على الحدود الجزائرية مع جيرانها بما فيها دول الساحل، مؤكدا أن المخطط الأمني المطبّق يجعل الجزائر في منآى عن أي خطر، فيما كشف عن اتفاق إطار أبرم بين الجزائر وتونس، لتسطير برنامج تنموي استثنائي للولايات الحدودية الجزائرية الأربع مع تونس، على أن تقابلها مشاريع إنمائية بالضفة التونسية المقابلة كأسلوب من أساليب مكافحة كل شكل من أشكال الإرهاب، في وقت طلبت فيه السلطات التونسية مساعدة الجزائر في كل ما له علاقة بالتزود بالطاقة.

وقال وزير الداخلية، أمس، في تصريح خاص للشروق “حدودنا البرية مع جيراننا آمنة ولا خوف عليها، ولسنا بحاجة للاستنفار أو غيره، وزيارتي للجارة تونس كانت في سياق تلبية دعوة رسمية وصلتني من نظيري التونسي، ولا علاقة لها أبدا بالتوترات الأمنية التي شهدتها الجارة تونس مؤخرا”، مضيفا “فعلا موضوع مكافحة الإرهاب كان مطروحا ضمن النقاش، شأنه في ذلك شأن ملف التنمية، ذلك لأن قطع طريق الإرهاب وكل أنواع الجريمة يمكن أن يتم عبر التنمية وتقليص نسبة البطالة”.

ولد قابلية كشف عن اتفاق إطار تم التوصل إليه مع السلطات التونسية، التي يبدو أنها تعول على المساعدة الجزائرية لاستعادة توازنها المختل نتيجة التوترات الأمنية الأخيرة، موضحا أن هذا الاتفاق سيكون حاضرا في اجتماع ثنائي مستقبلا، حتى يتم الفصل في المشاريع التنموية التي سيتم إقامتها من جانب الجزائر في ولايات سوق أهراس، تبسة، الطارف والوادي، وهي الولايات التي تنقل ولاتها رفقة وزير الداخلية في زيارته إلى تونس، في وقت التزمت السلطات التونسية من جانبها بإطلاق مشاريع على ضفتها المتاخمة للولايات الجزائرية، مشيرا إلى أن السلطات التونسية عبّرت عن حاجتها لمساعدة الجزائر في مختلف مجالات الطاقة كتزويد مناطقها الحدودية بالغاز والكهرباء.

وعن التعاون في المجال الأمني، قال الوزير أن الدوريات الأمنية المشتركة بين مختلف الأجهزة الأمنية الجزائرية والتونسية، قطعت أشواطا جيدة والتنسيق جار وفق هذه الصيغة منذ أزيد من سنة، ومختلف الأجهزة الأمنية الجزائرية تمارس مهامها على النحو الذي يمكن القول معه أن الجزائر محصّنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    الأمن يبدأ من الداخل وليس من الخارج
    اذا لم تستطع تؤمن شجار ابنائك في الأسرة
    فكيف يمكن فرض سلطتك على الحي - القرية -المدينة - ثم الحدود الوطنية ـــــــــــ المعدة بيت الداء ـــــــــــــــ

  • الرعدة

    كفى كذبا ,الجزائر بلد غير امن ولا حدوده ولا حتى العاصمة ,الاطفال يخطفون في وضح النهار والمسؤلين الفاسدين يتبجحون هنا هناك ويتكلمون عن امن وامان

  • عادل

    حمايةالحدود بالنسبة لهم ليس للحفاظ على الوطن
    بل للحفاظ على الجزائر كغنيمة حرب
    أما الشعب فلا يهمهم ، 10 سنوات فعلوا فيها بالشعب ما لم يفعله المستدمر الفرنسي

  • بدون اسم

    إن شاء الله تعالى.

  • الصح آفة

    لست مع النظام ولكن الأمن لايسود برجال الأمن فقط وإنما وعي الشعب وحماية الشعب لبعض (أخطني واش دخلني أخطا رأس)
    هذه ضعف الشعب ونقص الأمن للأبنائنا وبيوتنا
    لنوحد صفوفنا وكلمة الحق ونساعد بعضنا في الأسواق و المدارس
    من المجرمين واللصوص ..........إلخ

  • eljazairie

    مال الجزاءرين يجب ان يصرف على الجزائرين لان شعبنا راه يعاني من الفقر اكثر من تونس والمالى

  • تلميذ البشير

    اللهمّ احفظ بلادنا وكل بلاد المسلمين من المفسدين المخربين.

  • ماركس الجزائري

    فعلا إنها آمنة بفضل أبناء الغلابة والزوالية "والمحرومين ، والمهمشين ، تبعثونهم لحراسة الحدود دون غطاء كافي وملبس واقي وتغذونهم بالخبز اليابس والحليب "الرايب". أما أبناؤكم فيسافرون إلى لندن وبيكين وباريس وحتى نيويورك وجزر هاواي وغيرها لقضاء " الريفيون" واللهو والمجون مع الشقراوات والسمراوات في تبذير أموال الزوالية والغلابة .
    ستأتي الرياح وتجرفكم ، وسيأتي المطر ويردمكم ، وتأتي الثورة 'الزوالية" وتحطمكم ، فأين المفر يازمرة الهف واللف و"التبلعيط"

  • محمد

    ان تونس لم تكن يوما مصدر ازعاج لا لاهلها ولا لجيرانها وهذه فترة وجب فيها الحذر.....وستزول قريبا انشاء الله..

  • امازيغية حرة

    حدودناأمنة ...كلام مريح ايها الوزير لكن اين الامن في...الشوارع...المدارس....البيوت ...الاسواق..اين الدولة اين الامن والامان اين الطفلة شيماء اين القاتل مامعنى ان نحمي حدودنا الخارجية وحدودنا الداخلية من كارتون...

  • بومدين

    اهلا و سهلا و نبارك التعاون الثنائي مع الشقيقة تونس حيث نتقاسم معهم تاريخ ساقية سيدي يوسف و نتقاسم معهم الاخوة و الاحترام المتبادل.
    تحي الجزائر العضيمة و تونس الشقيقة.

  • mostefa

    نحن نعيش حالة طوارئ دائما بستمرار
    ربما ترفع لك الحواجز عندما تتنقل من منطقة لمنطقة
    إدا كانت كل هده الحواجز في الطرقات لا تعتبر بالنسبة لك طوارئ
    فلست ادري كيف تفسر هده الضاهرة
    فلو تقطع كل اوربا من الشرق للغرب و الله لا تجد عدد حواجزها
    يساوي عدد حواجز ولاية تلمسان لوحدها .

  • مواطن جزائرى

    و الارواح التى تغتال فى الولايات الشرقية مثل جيجل هي محصنة و امنة.

  • بدون اسم

    وهل أنت فعلا بعلم حول ما يجري على الحدود الشرقيه أو الغربيه الشماليه أم الجنوبيه فأنتم محصنون في بروجكم المشيده ولسان حالكم هو tout va bien