حديث عن عودة “بلعور” من ليبيا إلى مالي
علمت “الشروق”، من مصادر مؤكدة من أن شمال مالي عرف اقتتالا وحرب عصابات، خصوصا بعد التصريحات الاستفزازية التي أدلى بها الوزير المالي خلال زيارته الأخيرة الى مدينة كيدال، والتي فسرت على أنها استصغار لشعب شمال مالي، وهذا بتوعده للجماعات المسلحة، مشيرا على انه في حرب بلا هوادة ضدها.
هذه التصريحات دفعت بالفصائل الإرهابية المندسة ضمن قوات الحركة الوطنية لتحرير الأزواد بالتنسيق مع الحركات الارهابية المنتشرة عبر الإقليم والساحل في شمال مالي إلى شن هجوم كاسح على المدن الشمالية ككيدال، انفيف، انسنغو، اقلهوك، حيث تمكن أزيد من 1500 مقاتل من الارهابيين وجنود حركة الأزواد على متن 250 مركبة من نوع تويوتا ستايشن، مدججين بمختلف الأسلحة الحربية، تمكنوا على أثرها من قتل أكثر من 100 جندي مالي وأسر 200 آخر من الجيش المالي والسيطرة على عتاده وأسلحته وسقوط 4 ثكنات المشكلة للمدن الشمالية، كيدال وانفيف وانسنغوا واقلهوك بيد الجماعات الإرهابية والحركة الوطنية لتحرير الأزواد وسط حديث عن عودة مختار بلمختار المدعو بلعور إلى مالي قادما من ليبيا.
ويبقى المحير في الأمر، حسب مراقبين، عدم تدخل القوات الفرنسية المتمركزة في مدينة ڤاو بقاعدتها على مسافة 400 كلم عن موقع الاقتتال مدينة كيدال وتركها للجماعات الارهابية تبيد قوات كانت بالأمس قد عملت على تقويتها والقيام بعمليات مشتركة معها وهذا منذ مارس 2012.