الرأي

حذار‭ ‬ثم‭ ‬حذار‭!‬

حفيظ دراجي
  • 23928
  • 80

قبيل بضعة أيام عن المباراة الرسمية الأولى للمنتخب الوطني وبعد الخسارة الجديدة والأداء الهزيل في المباراة الودية أمام الغابون والإقبال الجماهيري المتواضع، وعدم الرضا المسجل لدى الجميع أثناء وبعد المباراة، وظهور بوادر اليأس والشك والخوف على مستقبل الخضر، حان الوقت لكي نقول حذار ثم حذار، وندق ناقوس الخطر، ونلفت انتباه الطاقم الفني واللاعبين والجماهير ووسائل الإعلام إلى أن الأمور الجدية والصعبة قادمة، وتضييع كل المكتسبات وارد في ظل هشاشة كل الذي تحقق لحد الآن، وعدم قدرتنا على الاستمرار والاستثمار وتصحيح الأخطاء،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬التشاؤم‭ ‬الملحوظ‭ ‬والمحسوس‭ ‬لدى‭ ‬الكثير،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المكتسبات‭ ‬ممكن‭ ‬بالمزيد‭ ‬من‭ ‬التواضع‭ ‬والتركيز‭ ‬والعمل‭ .. ‬

مقالات ذات صلة